نتائج البحث عن
«سألت أنس بن مالك : أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لم يبلغ ذلك ، إنما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن قَتادةَ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أخضَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبلُغْ ذلك، إنَّما كان شَيءٌ في صُدغَيه ولَكِنَّ أبا بَكرٍ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
قلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبْلُغْ ذلك، إنَّما كان شَيئًا في صُدْغَيهِ، ولكنَّ أبا بكرٍ خضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أخَضَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إنَّه لَم يَرَ مِنَ الشَّيبِ إلَّا قَليلًا. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ أنَسًا: أخَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَم يَبلُغِ الشَّيبَ إلَّا قَليلًا. .
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ: أخضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: إنَّهُ لم يرَ مِنَ الشَّيبِ إلَّا نحوَ سبعةَ عشرَ، أو عشرينَ شعرةً في مُقدَّمِ لحيتِهِ .
سُئلَ أنسُ بنُ مالكٍ أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنه لم يرَ مِن الشَّيبِ إلا نحوَ سبعةَ عشرَ أو عشرين شعرةً في مُقَدِّمِ لِحيتِه .
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ : أخضَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : إنَّهُ لم يرَ منَ الشَّيبِ إلَّا نحوَ سبعةَ عشرَ ، أو عشرينَ شعرةً في مقدَّمِ لحيتِهِ .
عن حُمَيدٍ قال: سُئلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أخَضَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنَّه لم يُرَ منه الشَّيبُ إلَّا نَحوُ سَبعةَ عَشَرَ أو عِشرينَ شَعرةً في مُقَدَّمِ لِحيَتِه. .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخضِبُ قال لَمْ يبلُغِ الخِضابَ، كانت في لِحيتِه شَعَراتٌ بِيضٌ فقُلْتُ أكان أبو بَكْرٍ يخضِبُ قال نَعَمْ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
سُئِلَ أنَسٌ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: لم يُشِنْهُ الشَّيْبُ، قيل: أوَشَيْنٌ هو؟ قال: كُلُّكُم يَكرَهُه، إنَّما كانت شُعَيْراتٌ في مُقَدَّمِ لِحيَتِه، وأشارَ حُمَيْدٌ إلى مُقَدَّمِ لِحيَتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ. قال زَيدُ بنُ الحُبابِ: سَألتُ مالِكَ بنَ أنَسٍ عن اليَمينِ والشَّاهِدِ: هل يَجوزُ في الطَّلاقِ والعِتاقِ؟ فقال: لا، إنَّما هذا في الشِّراءِ والبَيعِ وأشْباهِه. .
عن قتادة قال: قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : هل خضب رسولُ اللهِ ؟ قال : لم يبلغْ ذلك، إنما كان شيبًا في صِدْغَيه ، ولكن أبو بكرٍ خضَب بالحنَّاءِ والكَتَمِ .
سَألْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لم يكُنْ رَأى؛ يعني مِن الشَّيبِ إلَّا يَسيرًا، وقد خَضَبَ أبو بَكْرٍ وعُمرُ، أحسِبُ بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
لا مزيد من النتائج