نتائج البحث عن
«سألت أنس بن مالك عن الصلاة في السفر ؛ فقال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ، فكُنَّا نُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى نَرجِعَ إلى المَدينةِ، فسَألتُه: كَم أقَمتُم بمَكَّةَ؟ قال: عَشَرةَ أيَّامٍ، قُلتُ: فبِمَ أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجٍّ. .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ رضي اللَّه عنه عن صومِ شَهْرِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: الصَّومُ أفضلُ .
«سألتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ عن الجَرادِ، فقال: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَفْعةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبَها وراءَه، فيأخُذُ منها فيناوِلُنا ونأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ، قال أنَسٌ: ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ فكُنَّا نُؤتى به، فنَشْتريه ونُكثِرُ، ونجَفِّفُه فَوقَ الأجاجيرِ، فنأكُلُ منه زمانًا». .
سأَلْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصَّلاةِ فقال: سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتَّى رجَعْنا فسأَلْتُه: هل أقام ؟ قال: نَعم أقَمْنا بمكَّةَ عشْرًا .
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قصرِ الصلاةِ فقال سافرنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجعنا فسألتُه هل أقام فقال نعم أقام بمكةَ عشرًا .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: سافَرنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ حَتَّى رَجَعنا، فسَألتُه: هَل أقامَ؟ فقال: نَعَم، أقَمنا بمَكَّةَ عَشرًا. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ مَسيرةَ ثَلاثةِ أميالٍ -أو ثَلاثةِ فراسِخَ، شُعبةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكعَتَينِ. .
سأَلْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصَّلاةِ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةَ فراسخَ - شعبةُ الشَّاكُّ - صلَّى ركعتينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ. قال زَيدُ بنُ الحُبابِ: سَألتُ مالِكَ بنَ أنَسٍ عن اليَمينِ والشَّاهِدِ: هل يَجوزُ في الطَّلاقِ والعِتاقِ؟ فقال: لا، إنَّما هذا في الشِّراءِ والبَيعِ وأشْباهِه. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فلَم أسمَعْ أحَدًا منهم يَقرَأُ: ﴿بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ﴾ [الفاتِحة: 1]. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: قال قَتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ القِراءةَ؟ فقال: «إنَّكَ لَتَسألُني عَن شَيءٍ ما سَألَني عنه أحَدٌ». .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
لا مزيد من النتائج