نتائج البحث عن
«سألت أنس بن مالك كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري ؟ قال : أما أنا فأكثر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ أنَسًا: كيفَ أنصَرِفُ إذا صَلَّيتُ؟ عن يَميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فأكثَرُ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصَرِفُ عن يَمينِه. .
عن إسماعيلَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ السُّدِّيِّ قالَ: سألتُ أنسًا كيفَ أنصرِفُ إذا صلَّيتُ عن يميني أو عن يساري قالَ أمَّا أنا فأكثَرُ ما رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينصرِفُ عن يمينِهِ .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قلْتُ: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري، رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ، لو عاش كان صِدِّيقًا نَبيًّا. قال: قلْتُ: كيف أَنصرِفُ إذا صلَّيْتُ: عن يميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصرِفُ عن يمينِه. .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ : كيفَ أنصرِفُ إذا صلَّيتُ ؟ قالَ : أمَّا أَنا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينصرِفُ على يمينِهِ .
عن قتادة، قَالَ: سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ : كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : كان إذا قرأَ مدَّ صوتَهُ مدًّا .
[عن] قتادةَ يقولُ سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قرَأ مدَّ صوتَه مدًّا .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فلَم أسمَعْ أحَدًا منهم يَقرَأُ: ﴿بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ﴾ [الفاتِحة: 1]. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: قال قَتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ القِراءةَ؟ فقال: «إنَّكَ لَتَسألُني عَن شَيءٍ ما سَألَني عنه أحَدٌ». .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: صليْنا في زمانِِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثم انصرفْنا إلى أنسِ بن مالكٍ، فوجدناه يصلي, فلما انصرفَ قال لنا: صليتُم؟ قلنا: صلينا الظهرَ. قال: إني صليتُ العصرَ. فقالوا له: عجَّلتَ. فقال: إنما أصلي كما رأيتُ أصحابي يصلون. .
بَيْنا أنا غُلامٌ مع الصِّبيانِ، فذَهَبْنا إلى مكانٍ، فأجْلَسوني على مَتاعِهم وذَهَبوا عَنِّي، فبَيْنما أنا جالِسٌ، إذ بَصُرْتُ بطائرينِ مِن السَّماءِ قد هبَطَا، فقعَدَ أحدُهما عن يَمِيني، والآخَرُ عن يَساري، فأسْمَعُ الَّذي عن يَمِيني يقولُ لِصاحِبِه: هو هذا أُرْسِلْنا إليه؟ قال: نَعمْ، فبَيْنا أنا كذلك إذ أقبَلَ أصحابي مِن الصِّبيانِ، فلمَّا أبصَرَاهم ذهَبَا إلى السَّماءِ. .
صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، وكان عن يَميني رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقَرَأ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى يَساري رَجُلٌ مِن مُزَينةَ يَلعَبُ بالحَصا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ قال الأنصاري: أنا يا رَسولُ اللهِ قال: «فلا تَفعَلْ، مَن كان له إمامٌ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ» وقال للَّذي يَلعَبُ بالحصا: «هذا حَظُّك مِن صَلاتِك» .
سألتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ عنِ الصَّلاةِ خلفَ القدريِّ فقالَ لا تصلِّ خلفَهُ أمَّا أنا لو كنتُ صلَّيتُ خلفَهُ لأعدتُ صلاتي .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كيفَ تتوضَّأُ فقال : تسأَلُني كيفَ أتوضَّأُ ولا تسأَلُني كيفَ رأَيْتَ رسولَ اللهِ يتوضَّأُ رأَيْتُه يتوضَّأُ ثلاثًا ثلاثًا .
قال قتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كَيف كان قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَرَأ مَدَّ صَوتَه .
عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ في مِثلِ هذا اليَومِ؟ يَعني: يَومَ عَرَفةَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا، فلا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ مِنَّا فلا يُنكَرُ عليه .
لا مزيد من النتائج