نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن أصحاب الأهواء ؟ قال : ما كانوا يسألون إلا عن الحاجة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما سألوا إلَّا عن ثلاثةَ عشرَ مسألةً حتَّى قبضَ ، كلُّهنَّ في القرآنِ وما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفعُهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما رَأَيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا عن ثَلاثَ عَشْرةَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القُرآنِ، مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} ما كانوا يَسألونَ إلَّا عَمَّا كانَ يَنفَعُهم». .
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم. .
«ما رأيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا ثَلاثةَ عَشَرَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كُلُّهنَّ في القُرآنِ مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، و {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} ما كانوا يَسْألونَ إلَّا عَمَّا يَنفَعُهم. قالَ: وأوَّلُ مَن طافَ بالبَيْتِ المَلائِكةُ، وإنَّ ما بَيْنَ الحَجَرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنْبِياءِ، كانَ النَّبيُّ إذا آذاه قَوْمُه خَرَجَ هو مِن بَيْنِ أَظْهُرِهم، فعَبَدَ اللهَ فيها حتَّى يَموتَ». .
حديث: كانوا يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّخاءِ [وكُنتُ أسألُه عَنِ الشِّدَّةِ لأتَّقيَها، ولَقد رَأيتُني وما مِن يَومٍ أحَبُّ إليَّ مِن يَومٍ يَشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ، إنَّ اللهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا ابتَلاه، يا مَوتُ غِظْ غَيظَكَ وشُدَّ شَدَّكَ، أبى قَلبي إلَّا حُبَّكَ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما رأَيتُ قَومًا خَيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سأَلوه إلَّا عن ثلاثَ عشْرةَ مسألةً حتى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القرآنِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [البقرة: 220]، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 219]، ما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفَعُهم. قال: وأوَّلُ مَن طاف بالبَيتِ الملائكةُ، وإنَّ ما بينَ الحِجْرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنبياءِ، كان النبيُّ إذا آذاه قَومُه خرَجَ مِن بينِ أَظهُرِهم يعبُدُ اللهَ فيها حتى يموتَ. .
عن عائشةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: يا عائشةُ، {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: 159]: إنَّهم أصحابُ البِدَعِ، وأصحابُ الأَهْواءِ، وأصحابُ الضَّلالةِ مِن هذه الأُمَّةِ؛ إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنبٍ تَوبةً؛ إلَّا أصحابَ الأَهْواءِ والبِدَعِ، أنا منهم بريءٌ، وهم منِّي بَرَاءٌ. .
قال لعائشَةَ : يا عائشةُ إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَ كَانُوا شِيَعًا : إنَّهم أصحابُ البِدعةِ و الأهواءِ ، و أصحابُ الضَّلالةِ مِن هذه الأمَّةِ ، يا عائشةُ إنَّ لكلِّ صاحِبِ ذَنبٍ توبةٌ ، غيرَ أصحابِ الأهواءِ و البدَعِ ، ليس لَهُم توبَةٌ أنا منهُم بريءٌ و هم منِّي براءُ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَجلًا يَستَغْفِرُ لأبويْهِ، وهما مُشركانِ، فقلتُ: لا تَستغفِرْ لأبويكَ وهما مُشركانِ. فقالَ: أليس قد استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وهو مُشركٌ؟ فذكرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 113، 114]. .
سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن ابنِ المبارَكِ، عن عَنْبَسةَ بنِ سَعيدٍ، عن عُثْمانَ، قال: سألتُ سالمَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ السَّيفِ الحَبيسِ: أيتقَلَّدُه الرَّجُلُ في السُّوقِ في الحاجةِ؟ قال: لا يتقَلَّدْه إلَّا فيما جُعِل له؟ .
أصحابُ الِجْسِر مَحبوسون بين الجَنَّةِ والنَّارِ يُسأَلون عن فُضولِ أموالٍ كانت بأيديهم. .
عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ قال إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنْبٍ تَوْبَةً غيرَ أصحابِ الأهواءِ والبِدَعُ ليس لهم توبةٌ ، أنا منهم بَرِيءٌ ، وهم مِنِّي بَرَاءٌ .
عن وَهبِ بنِ مُنبِّهٍ، قال: هذا ما سَألتُ عنه جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأخْبَرَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ قبْلَ مَوتِه بشَهرٍ: يَسْألون عن السَّاعةِ، وإنَّما عِلمُها عِندَ اللهِ، وأُقسِمُ باللهِ ما على الأرضِ نفْسٌ مَنفوسةٌ اليومَ يَأْتي عليها مائةُ سَنةٍ. .
حديثُ شُرَيحٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قولِه: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}، هم: أصحابُ الأهواءِ والبِدَعِ. .
لا مزيد من النتائج