نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن الأعرابي يجيء بالنحي من السمن ، ويبيعه ، ويلقي للنحي أمنانا !»· 15 نتيجة
الترتيب:
خيرُ الناسِ قرنِي ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ ثلاثًا ، ثم يَجِيءُ قومٌ من بعدِهِم يتَسَمَّنُونَ ويحبُّونَ السِّمَنَ يعْطُونَ الشهادَةَ قبلَ أنْ يُسأَلوهَا .
خَيرُ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثلاثًا ثمَّ يجيءُ قُومٌ مِن بعدِهِم يتسَمَّنونَ ويحبُّونَ السِّمنَ يعطونَ الشَّهادةَ قبلَ أن يُسْألوها .
خَيْرُ الناسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهُمْ ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قومٌ يَتَسَمَّنُونَ : يحبُّونَ السِّمَنَ ، ينطقونَ الشَّهادَةَ قبلَ أنْ يُسْأَلوها .
خيرُ النَّاسِ قَرني، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ يَتسَمَّنونَ يُحِبُّونَ السِّمَنَ يُعطُونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسألُوها. .
لِلمَملوكِ على مولاهُ ثَلاثٌ لا يعجِّلُه عن صلاتِهِ ولا يقيمُه عن طعامِه ويبيعُه إذا استباعَه .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرُّطَبِ بالتمرِ والعِنَبِ بالزبيبِ ورخَّصَ في العرايا والعرايا يَجيءُ الأعْرَابِيُّ إلى ابنِ عَمٍّ لَهُ أَوْ رجلٍ من أهلِ بيتِهِ فيأْمُرُ لَهُ بالنخلَةِ والنخلَتَيْنِ ولم يَبْلُغْ وهو يريدُ الخروجَ فلا بَأْسَ أن يَبيعَها بالتَّمْرِ .
عن عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ قال: سألْتُ عائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ من مَغيبِه. .
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، لا أدري مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ يَأتي، أو يَجيءُ، بَعدَكُم قَومٌ يَنذِرونَ فلا يوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ .
أن ميمونةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ فأْرَةٌ وقعتْ في سمنٍ فماتتْ فقال خذوهَا وما حولها من السمنِ فاطرحُوهُ .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الفَأْرةِ تَموتُ في الطَّعامِ، أو الشَّرابِ أَطْعَمُه؟ قال: لا، زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن ذلك، كُنَّا نَضَعُ السَّمنَ في الجِرارِ، فقال: إذا ماتَتِ الفَأْرةُ فيه فلا تَطْعَموهُ. .
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال عِمرانُ: لا أدري: ذَكَرَ ثِنتَينِ أو ثَلاثًا بَعدَ قَرنِه- ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ، يَنذِرونَ ولا يَفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سألتُ عائشةَ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فقالت لا إلَّا أن يجيءَ من مَغيبِه قلتُ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرنُ بينَ السُّورتينِ قالت من المفصَّلِ .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ قال: إذا سقَطَتِ الفأْرةُ في السَّمْنِ وهو جامِدٌ، فاطرَحْها وما حَولَها مِنَ السَّمْنِ، ثم كُلْهُ، وإنْ كان السَّمْنُ ذائِبًا، فخُذْها فألْقِها، واستَنْفِعْ به لِلسِّراجِ، ولا تَأكُلْهُ. .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن المعانقةِ فقال : تحيةُ الأممِ ، عن أولِ من عانق خليلُ اللهِ إبراهيمُ ، خرج يرتاد لماشيَتِه في بعضِ جبالِ بيتِ المقدسِ فسمع مُقدِّسًا يُقدِّسُ . . . .
لا مزيد من النتائج