نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن السكنى ؟ قال : ترجع إلى ورثة المسكن ، فقلت : يا أبا عمران ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الإزارِ فأخذ بوسطِ عضَلةِ السَّاقِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْنا ، فأخذ بمُقدَّمِ العضَلةِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني ، قال : لا خيرَ فيما هو أسفلُ من ذلك ، قال : فقلتُ : هلكنا يا رسولَ اللهِ ، قال : يا أبا بكرٍ ! سَدِّدْ وقارِبْ تَنْجَ .
قالَ يَزيدُ بنُ إبْراهيمَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ سِيرينَ عن حَديثِ عِمْرانَ، فقالَ: قالَ عِمْرانُ للحَكَمِ الغِفاريِّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- وكِلاهما مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَعلَمُ يَوْمَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: نَعمْ، قالَ عِمْرانُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
أنَّ عَبْدَ الحَميدِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ دَعا موسى بنَ طَلْحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه فقالَ: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَك في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: موسى: سَألْتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عن الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ زَيدٌ: إنِّي سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بنَفسي، فقُلْتُ: كيف الصَّلاةُ عليك؟ قالَ: «صَلُّوا واجْتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبْراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ». .
عن العَوَّامِ بنِ حَمزةَ قال: سَألتُ أبا عُثمانَ عَنِ القُنوتِ في الصُّبحِ، فقال: بَعدَ الرُّكوعِ، فقُلتُ: عَمَّن؟ قال: عَن أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ .
عن العَوَّامِ بنِ حمزةَ قال سألتُ أبا عثمانَ عن القنوتِ فقال بعدَ الركوعِ فقلتُ عمَّن فقال عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ .
عن أبي أميَّةَ الشَّعبانيِّ سألتُ أبا ثعلبةَ الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيفَ تقولُ في هذِهِ الآيةِ عليْكم أنفسَكم قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنْها خبيرًا سألتُ عنْها رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: بلِ ائتمروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ يعني بنفسِكَ ودع عنْكَ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهِ مثلُ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهم مثلُ أجرِ خمسينَ رجلاً يعملونَ مثلَ عملِهِ وزادني غيرُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أجرُ خمسينَ منْهم قالَ أجرُ خمسينَ منْكم .
حديثُ : إنَّما السُّكنَى والنفقةُ لمَن لزَوجِها عليها الرَّجعَةُ [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي، وإني سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسَّكنَ، فأبَوا عليَّ، قالوا : يا رسولَ اللهِ إنه قد أرسل إليها بثلاث تطليقاتٍ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما النَّفقةُ والسَّكنُ للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ] .
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به. .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
أنَّ امرَأةً سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فأمَرَها أن تَرجِعَ إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن جِئتُ فلم أجِدكَ؟ قال أبي: كَأنَّها تَعني المَوتَ، قال: فإن لم تَجِديني فأْتي أبا بَكرٍ. وفي روايةٍ: أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَتْه في شيءٍ، فأمَرَها بأمرٍ. .
سألتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ، فقلتُ: يا أبا ثَعْلبةَ، كيفَ تقولُ في هذه الآيةِ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}؟ [المائدة: 105]، قال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا، سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بل ائتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عن المنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودُنْيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليكَ -يعني: بنفسِك- ودَعْ عنك العَوامَّ، فإنَّ من ورائِكم أيامَ الصبرِ، الصبرُ فيه مِثلُ قَبضٍ على الجمرِ، للعاملِ فيهم مِثلُ أجرِ خمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثلَ عمَلِه. وزادَني غيرُه: قال: يا رسولَ اللهِ: أجرُ خمسينَ منهم؟ قال: أجرُ خمسينَ منكم. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: سألتُ عاصِمًا الأحولَ عن السِّواكِ للصَّائمِ، فقال: لا بأسَ به، فقُلتُ: برَطبِ السِّواكِ ويابسِه؟ فقال: أُراه أشَدَّ رُطوبةً مِنَ الماءِ. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج