نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن الصلاة قبل المغرب فنهاني عنها ، وقال : إن النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حماد قال: سألْتُ إبراهيمَ عنِ الصلاةِ قبلَ المغرِبِ، فنَهاني عنها، وقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما لم يُصلُّوها. .
أنَّهُ سألَ إبراهيمَ النَّخَعيَّ عنِ الصَّلاةِ قبلَ المغربِ فنهاهُ عنها وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم وأبا بكرٍ وعمرَ لم يكونوا يصلُّونَها .
سَأَلْتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنْ غُسْلِ النِّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابَةِ، فقالتْ: رُبَّما اغْتَسَلَ قَبْلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قَبْلَ أنْ يَغْتَسِلَ. .
أُقيمتِ الصَّلاةُ ولَم أصلِّ الرَّكعتَينِ، فرآني وأَنا أصلِّيهما، فنَهاني فجَذبَني، وقالَ: تريدُ أن تصلِّيَ للصُّبحِ أربعًا؟ قيلَ لأبي عامرٍ يعني صالحَ بنَ رُستُمَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم .
أقيمَتِ الصَّلاةُ ولم أصلِّ الرَّكعتينِ فرآني وأَنا أصلِّيهما ، فنَهاني فجذبَني ، وقالَ : تريدُ أن تصلِّيَ للصُّبحِ أربعًا ؟ قيلَ لأبي عامرٍ يعني صالحَ بنَ رستُمَ -: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعم ، .
قال: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال: «صَلِّ مَعنا». فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ. وقال في اليَومِ الثَّاني: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ قَبلَ غَيبوبةِ الشَّفَقِ. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المغرِبَ، فجِئْتُ، فقُمْتُ إلى جَنْبِه عن يَسارِه، فنَهاني، فجعَلَني عن يَمينِه، فجاءَ صاحبٌ لي، فصفَفْنا خلفَه، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ مُخالِفًا بيْنَ طرَفَيْه. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي قبل الظهرِ رَكْعتَينِ، وبعدَها رَكْعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ثِنْتينِ، وبعدَ العِشاءِ رَكْعتَينِ، وقبلَ الفجرِ ثِنْتينِ. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المغرِبِ، نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: وصلَّى المغرِبَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشفَقُ]، قال: ثم صلَّى العِشاءَ، قال بعضُهم: إلى ثُلُثِ الليلِ، وقال بعضُهم: إلى شَطرِه. .
صلَّيْتُ صلاةً كُنْتُ أُصلِّيها على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو أنَّ أبي نُشِرَ، فنَهاني عنها، ما تَرَكْتُها. .
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَسحِ الحَصى في الصَّلاةِ، فقال: واحِدةً، ولو تُمسِكُ عنها خَيرٌ لكَ مِن مِئةِ ناقةٍ سُودِ الحَدَقِ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن مَسحِ الحصَى في الصَّلاةِ، فقالَ: واحِدةٌ، ولو تُمْسِكُ عَنها خيرٌ لَكَ مِن مائةِ ناقةٍ كلُّها سودُ الحدَقِ .
لا مزيد من النتائج