نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن القراءة في الحمام فقال : لم يبن في القراءة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ هانِئٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ بَشيرٍ، عن إبراهيمَ، عن همَّامٍ، قالَ: سُئِلَ عن القِراءةِ في الحمَّامِ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: ما لِذاك بُنِيَ؟ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ عن القراءةِ خلفَ الإمامِ فقال بِفاتحةِ الكتابِ .
سَألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن القِراءةِ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: أمَّا أنا فأقرَأُ في الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ سورَةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكَبِّرُ في العيدَينِ [في الأولى سَبعًا قَبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قَبلَ القِراءةِ. قال إسماعيلُ: قُلتُ لعُبَيدِ اللهِ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّما يُروى هذا عن ابنِ عُمَرَ مِن فِعلِه؟ فقال: حَدَّثَني نافِعٌ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ] .
سألْتُ أنَسًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ القِراءةَ في الصَّلاةِ ببِسْمِ اللهِ وبالحَمدِ للهِ، فقال: لقد سألْتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحَدٌ. .
سألتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القِراءةِ خلفَ الإمامِ، فقالَ : بفاتِحَةِ الكتابِ .
سألتُ شيخًا من آلِ أنسٍ عن القراءةِ في العيديْنِ فقال كنتُ ردفًا لأنسٍ قال فخرجَ فصلَّى بهمُ العيدَ فقرأَ بهم { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وقال أنسٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بهاتيْنِ السورتيْنِ .
سأل رجلٌ معاذَ بنَ جبلٍ عن القراءةِ خلفَ الإمامِ , . فقال : إذا قرأ فاقرأ بفاتحةِ الكتابِ وقل هو وإذا لم تسمعْ فاقرأ في نفسِك , ولا تُؤْذِ من عن يمينِك وشمالِك . .
عن النبيِّ أنه صلَّى ورجلٌ خلْفهُ يقرأُ فجعل الرجلُ من أصحابِ محمدٍ ينهاه عن القراءةِ في الصلاةِ فقال تنهاني عن القراءةِ خلف رسولِ اللهِ فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال من صلَّى خلْفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ يومَ الفِطرِ ثلاثَ عَشرةَ تَكْبيرةً، سَبعًا في الأولَى قبلَ القِراءةِ، وستًّا في الآخرَةِ، بَعدَ القراءةِ .
كُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان ذلك في اليومِ الذي مات فيه إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الناسُ إنما كُسفت لموتِ إبراهيمَ ابنِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّر ثم قرأ فأطال القراءةَ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ دونَ القراءةِ الأولى ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فقرأ القراءةَ الثالثةَ دونَ القراءةِ الثانيةِ ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسَه فانحدَر للسجودِ فسجد سجدتَينِ ثم قام فركع ثلاثَ ركعاتٍ قبل أن يسجدَ ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطولُ من التي بعدَها إلا أنَّ ركوعَه نحوًا من قيامِه قال ثم تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصفوفُ معه ثم تقدَّم فقام في مقامِه وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضى الصلاةَ وقد طلعتِ الشَّمسُ فقال يا أيها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا ينكسفانِ لموتِ بَشَرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فصلُّوا حتى تنجَلِيَ .
كَسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ ذلِكَ في اليومِ الَّذي ماتَ فيهِ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ النَّاسُ إنَّما كَسَفَت لموتِ إبراهيمَ ابنِهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكعاتٍ في أربعِ سجداتٍ كبَّرَ ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ ثمَّ رَكعَ نحوًا مِمَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ رَكعَ نحوًا مِمَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ القراءةَ الثَّالثةَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ رَكعَ نحوًا ممَّا قامَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فانحدرَ للسُّجودِ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فرَكعَ ثلاثَ رَكعاتٍ قبلَ أن يسجدَ ليسَ فيها رَكعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ رُكوعَهُ نحوٌ من قيامِهِ قالَ ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ ثمَّ تقدَّمَ فقامَ في مقامِهِ وتقدَّمتِ الصُّفوفُ فقضَى الصَّلاةَ وقد طلَعتِ الشَّمسُ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لا ينْكسِفانِ لموتِ بشرٍ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلِكَ فصلُّوا حتَّى تَنجليَ .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي مات فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الناسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ ستَّ ركَعاتٍ في أربعِ سجَداتٍ: كبَّرَ، ثمَّ قرَأَ فأطال القراءةَ، ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام، ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأَ دونَ القراءةِ الأولى، ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام، ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأَ القراءةَ الثالثةَ دونَ القراءةِ الثانيةِ، ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام، ثمَّ رفَع رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ فسجَد سجدتينِ، ثمَّ قام فركَع ثلاثَ ركَعاتٍ قبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها ركعةٌ إلَّا التي قبلَها أطوَلُ مِن التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نحوًا مِن قيامِه، قال: ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِه؛ فتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثمَّ تَقدَّمَ فقام في مَقامِه وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصَّلاةَ وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَنكَسِفانِ لموتِ بَشَرٍ، فإذا رأيتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتى تَنجَليَ، وساقَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن عمرَ في القِراءةِ في الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج