نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن امرأة اعتكفت في مسجد بيتها ، أتمر في ظلتها ؟ قال : " نعم ، هو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قال ما صلَّتِ امرأةٌ في موضعٍ خيرٌ لها من قعرِ بيتِها إلَّا أنْ يكونَ المسجدَ الحرامَ أوْ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا امرأةٌ تخرجُ في مَنْقَلَيْهَا يعني خُفَّيْهَا .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: والذي لا إلهَ غَيرُهُ، ما صَلَّتِ امرأةٌ صَلاةً خَيرًا لها مِن صَلاةٍ تُصَلِّيها في بَيتِها، إلَّا أنْ يَكونَ مَسجِدَ الحَرامِ، أو مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا عَجوزًا في مَنقَلِها. .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن ابنِ مسعودٍ قال : إنما النساءُ عورةٌ ، وإن المرأةَ لتخرجُ من بيتِها وما بها بأسٌ ، فيستشرفُها الشيطانُ ، فيقولُ : إنك لا تمرين بأحدٍ إلا أعجبتِه ، وإن المرأةَ لتلبس ثيابَها ، فيقالُ : أين تريدين ؟ فتقولُ : أعودُ مريضًا ، أو أشهدُ جنازةً ، أو أصلي في مسجدٍ ! وما عبدت امرأةٌ ربَّها مثلَ أن تعبدَه في بيتِها .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إنَّما النساءُ عورةٌ وإنَّ المرأَةَ لَتَخْرُجُ من بيْتِها وما بها من بأسٍ فيَسْتَشْرِفُها الشيطانُ فيقولُ إنَّكِ لا تمرينَ بأحدٍ إلَّا أعجَبْتِيهِ وإنَّ المرأةَ لَتَلْبَسُ ثيابَها فيُقالُ أينَ تُرِيدينَ فتقولُ أعودُ مريضًا أوْ أشهَدُ جنازةً أو أُصَلِّيَ في مسجدٍ وما عبَدَتِ امرأةٌ ربَّها مثلَ أنْ تَعْبُدَهُ في بيتِها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنه قال والذي لا إله غيرُه ما صلت امرأةٌ صلاةً خيرًا لها من صلاةٍ تصليها في بيتِها إلا أن يكونَ المسجدُ الحرامُ أو مسجدُ الرسولِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا عجوز في منقليها .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
عن أمِّ حُميدٍ امرأةِ أبي حُميدٍ السَّاعديِّ أنها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك قال: ( قد علِمْتُ أنَّك تُحِبِّينَ الصَّلاةَ معي وصلاتُك في بيتِك خيرٌ مِن صلاتِك في حجرتِك وصلاتُك في حجرتِك خيرٌ مِن صلاتِك في دارِك وصلاتُك في دارِك خيرٌ مِن صلاتِك في مسجدِ قومِك وصلاتُك في مسجدِ قومِك خيرٌ مِن صلاتِك في مسجدي ) قال: فأمَرَت فبُني لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ مِن بيتِها وأظلَمِه وكانت تُصلِّي فيه حتَّى لقيَتِ اللهَ جلَّ وعلا .
عن ابنِ مسعودٍ قال : واللهِ الذي لا إله إلا هو ما صلّت امرأةٌ صلاةً خيرًا لها من صلاةٍ تصلّيها في بيتِها ، إلا المسجدين ، إلا عجوزًا في منقلِها .
عن عَمَّتِه أُمِّ حُمَيدٍ امرأةِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك، قال: قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبينَ الصَّلاةَ معي، وصَلاتُكِ في بَيتِك خيرٌ لكِ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ لكِ من صَلاتِكِ في مسجِدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجِدِ قومِكِ خيرٌ لك من صَلاتِكِ في مسجِدي، قال: فأَمَرَتْ, فبُنِيَ لها مسجِدٌ في أقصى شَيءٍ من بيتِها أو أظلَمِه، فكانتْ تُصَلي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
عن أُمِّ حُمَيدٍ امرَأةِ أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ، قال: «قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعي، وصَلاتُكِ في بَيتِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في حُجرَتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرَتِكِ خَيرٌ مِن صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في مَسجِدِ قَومِكِ، وصَلاتُكِ في مَسجِدِ قَومِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في مَسجِدي»، قال: فأمَرَت فبُنيَ لها مَسجِدٌ في أقصى شَيءٍ مِن بَيتِها وأظلَمِه، فكانَت تُصَلِّي فيه حَتَّى لَقيَتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عميسٍ سألتْ عن المستحاضةِ . . وربما اعتكفتْ معهُ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
لا مزيد من النتائج