نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن رجل كان جزافا ، فقال له : ما [كان] في بيتك من حنطة فبكذا ، وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن مسعود، قال: صَفقتانِ في صفقةٍ ربًا أن يقولَ الرَّجلُ إن كانَ بنقدٍ فبِكذا وإن كانَ بنسيئةٍ فبِكذا .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ رَجُلًا ماتَ نَصْرانِيًّا، وله ابنٌ مُسلِمٌ فلم يَحضُرْه، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وما عليه لو غَسَّلَه وكَفَّنَه ودَعا له ما كانَ حَيًّا، وتَلا: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} قالَ: لمَّا ماتَ على كُفْرِه». .
لَو اطَّلَعَ رجلٌ في بيتِك فخذَفْتَه بحَصاةٍ ، ففَقَأَتْ عينَه ، ما كان عَليكَ جُناحٌ .
جاء ابْنا مُلَيْكةَ الجُعفِيَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالا : إنَّ أُمَّنا كانَتْ تُكرِمُ الزَّوْجَ ، وتَعطِفُ على الوَلَدِ ، وذَكَرا العطفَ ، غيرَ أنَّها كانتْ وأَدَتْ في الجاهليةِ ، فقال : إنَّ أُمَّكُما في النارِ ، فأدْبَرَا والشَّرُّ يُعرَفُ في وُجوهِهِما ، فأُمِرَ بِهِما فرُدَّا والسُّرورُ يُرَى في وُجوهِهِما فقال : إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما ، قال : فقال رجلٌ من المنافقينَ : ما يُغنِي هذا عن أبيهِ أوْ عن أبوَيْهِ شيئًا ونحنُ نَطأُ عَقِبَهُ ! فقال رجلٌ من الأنصارِ : لمْ أرَ أحدًا كان أكثرَ - أحسَبُهُ قال - مَسألةً يا رسولَ اللهِ ! هل وعدَكَ ربُّكَ فيها أوْ فيهِما ؟ فظنَّ أنَّهُ من شيءٍ قدْ سمِعَهُ فقال : ما سألْتُ ربِّي وما أطمَعَنِي ، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المحْمُودَ يومَ القيامةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! وما المَقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاكَ إذا جِيءَ بِكُمْ عُراةً أحسَبُهُ قال : حُفاةً فإنَّ أوَّلَ مَنْ يُكْسَى إبراهيمُ خليلُ اللهِ فيقولُ : اكْسُوهُ ، فيُكْسَى رِيطَتَيْنِ فيَلبسُهُما ، ثُم يقومُ مُستقبِلَ العرْشِ ، ثُم أُوتَى بِكِسْوَتِي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مَقامًا ما يَقومُهُ أحدٌ غيرِي ، يَغبِطُنِي بهِ الأوَّلُونَ والآخِرونَ ، قال : ويُفتَحُ نَهْرٌ من الكوْثَرِ إلى الحوْضِ ، فقال المُنافِقُ : قَلَّ ما جرَى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ؟ قال حالُهُ المِسكُ ، ورَضراضُهُ التُّومُ - يعني : الدُّرَّ - فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ ما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أوْ رِضراضٍ إلَّا كان لهُ نبْتٌ ، فقال الأنْصارِيُّ : هل لهُ نبْتٌ ؟ فقال : نعمْ قُضْبانُ الذَّهبِ ، فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ قَلَّ ما نبَتَ قَضيبٌ إلَّا أوْرقَ ، وكانَ لهُ ثمَرٌ ، فقال الأنصارِيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هل لهُ ثمَرٌ ؟ قال : نعمْ ، ألْوانُ الجوْهَرِ ، وماؤُهُ أشدُّ بياضًا من اللبَنِ ، وأحْلَى من العسَلِ ، مَنْ شرِبَ مِنهُ شربةً لمْ يَظمأْ بعدُ ، ومَنْ حُرِمَهُ لمْ يُرْوَ بعدُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا، لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال: نَعَم، الرَّضاعةُ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ. .
سألتِ امرأةٌ عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ لها أتَعْمَلِينَ كَعَمِلِهِ فإنه قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تأَخَّرَ كان عمَلُهُ له نافلَةً .
سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَجلًا يَستَغْفِرُ لأبويْهِ، وهما مُشركانِ، فقلتُ: لا تَستغفِرْ لأبويكَ وهما مُشركانِ. فقالَ: أليس قد استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وهو مُشركٌ؟ فذكرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 113، 114]. .
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّنا كانت تُكرِمُ الزَّوجَ، وتعطِفُ على الولدِ ، وتُكرِمُ الضَّيفَ ، غيرَ أنَّها كانت وأَدتْ في الجاهليَّةِ ، فقال : أمُّكما في النَّارِ ، فأدبرا والشَّرُّ يُرَى في وجهِهما ، فأمر بهما فرُدَّا والبُشرَى تُرَى في وجهِهما رجاءَ أن يكونَ حدث شيءٌ ، قال : أمِّي مع أمِّكما ، فقال رجلٌ من المنافقين : وما يُغني عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ – ولم أرَ رجلًا قطُّ كان أكثرَ سؤالًا منه – يا رسولَ اللهِ ! هل وعدك ربُّك فيها أو فيهما ؟ قال : ما سألتُ ربِّي وإنِّي لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ ، قال الأنصاريُّ : وما ذاك المقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاك إذا جِيء بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا ، فيكونُ أوَّلُ من يُكسَى إبراهيمُ عليه السَّلامُ ، يقولُ : اكسوا خليلي ، فيُؤتى برَيْطتَيْن بَيضاوَيْن فيلبَسُهما ، ثمَّ يقعُدَ مستقبِلَ العرشِ ، ثمَّ أُوتَى بكِسوتي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحَدٌ غيري ، يغبِطُني به الأوَّلون والآخرون ، قال : ويَفتَحُ نهري كوثرًا إلى الحوضِ ، فقال رجلٌ من المنافقين : إنَّه ما جرَى قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْراضٍ ، فقال الأنصاريُّ : أيُّ حالٍ أو رَضْراضٍ ؟ قال : حالُه المِسكُ ، ورَضْراضُه التُّومُ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ؟ ما جرَى قطُّ على حالٍ أو رضْراضٍ إلَّا كان له نباتٌ ؟ قال : نعم ، قضبانُ الذَّهبِ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ، فإنَّه ما يَنبُتُ قضيبٌ إلَّا أَوْرَق وكان له ثمرٌ ، قال الأنصاريُّ : هل له من ثمرٍ ؟ قال : نعم ، أنواعُ الجوهرِ ، وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ أبدًا ، ومن حُرِمه لم يُرْوَ من بعدِه أبدًا .
"استغفَرَ رجُلٌ لأبَوَيْه وهُما مُشرِكانِ، فقلْتُ: أتَستَغفِرُ لهُما وهُما مُشرِكانِ؟! فقالَ: استَغفَرَ إبْراهيمُ لأَبيهِ، فذكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أراه فُلانًا، لعَمٍّ لحَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ .
عن رجُلٍ من أهلِ مصرَ قالَ سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس : 64] فقالَ ما سألَني عنها أحدٌ غيركَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنها أحدٌ غيركَ منذُ أُنزِلت هيَ الرُّؤيا الصَّالِحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لهُ .
عن رجل من أهل مصر قال: سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ منذُ أنزلت هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَه .
سألَتِ امْرأةٌ عائِشةَ -وأنا شاهِدةٌ- عن وَصْلِ صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ لها: أتَعمَلينَ كعَمَلِه؟! فإنَّه قد كان غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وكان عَمَلُه نافِلةً له. .
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له. .
لا مزيد من النتائج