نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن صلاة الليل ؟ فقال : يكفيك التشهد في كل ركعتين ، إلا أن تكون لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله عن صلاةِ الليلِ فقال صلاةُ الليلِ مَثنى مَثنى تُسلمُ في كلِّ ركعتينِ فإذا خِفتَ الصبحَ فصلِّ ركعةً توترُ لك ما قبلَها .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَه عن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال: صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، تُسَلِّمُ في كلِّ رَكعتَينِ، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ فصَلِّ رَكعةً تُوتِرُ لك ما قَبْلَها. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَهُ عن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال: صَلاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، تُسلِّمُ في كلِّ رَكعتَينِ، فإذا خِفْتَ الصُّبحَ، فصَلِّ رَكعةً تُوتِرُ لكَ ما قَبْلَها. .
مِفتاحُ الصَّلاةِ الوضوءُ وتحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ وفي كلِّ ركعتَيْن تُسلِّمُ بعد التَّشهُّدِ ولا تُجزِئُ صلاةٌ إلَّا بفاتحةِ الكتابِ ومعها شيءٌ .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
الوضوءُ مفتاحُ الصلاةِ والتكبيرُ تحريمُها والتحليلُ تسليمُها ، ولا تجزئ صلاةٌ إلا بفاتِحَةٍ ومعها غيرها ، وقال الخزاعيّ : وسورةٌ فريضةٌ غيرها ، وفي كل ركعتينِ تسليمةٌ . يعني التشهدَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُعطِيك؟ ألا أَهَبُ لك؟ ألا أنحَلُك؟ فظَنَنْتُ أنَّه يعطيني مِنَ الدُّنيا ما لم يُعْطِه أحَدًا قَبلي، وقال فيه: فإذا تشَهَّدْتَ في ركعتينِ قُلْتَها قَبلَ التشَهُّدِ، فإن استطَعْتَ ففي كُلِّ يومٍ، وإلَّا ففي كُلِّ جُمُعتينِ، وإلَّا ففي كُلِّ شَهرٍ، وإلَّا ففي كُلِّ سَنةٍ .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ اللَّيلِ وأنا بيْنَهُما، فقال: صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فبادِرِ الصُّبحَ برَكعةٍ، ورَكعتَينِ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يقولُ صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مثنَى مثنَى تسلِّمُ في كلِّ ركعتَينِ .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن صلاةِ الليلِ فقال ابنُ عُمَرَ سأَل رجُلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صلاةِ الليلِ وأنا بينَهما فقال صلاةُ الليلِ مَثنى مَثنى فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فبادِرِ الصُّبحَ بركعةٍ وركعَتَينِ قَبلَ صلاةِ الغَداةِ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، واللَّيْثُ، عن عَبْدِ رَبِّه بنِ سَعيدٍ، واخْتَلَفا؛ كيف اخْتِلافُهما؟ [يَقصِدُ حَديثَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، وتَشَهَّدُ في كلِّ رَكْعتَينِ]. .
أتاني آتٍ من ربي فقال : ما من عبدٍ يصلِّي عليك صلاةً إلا صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أجعلُ نصفَ دُعائي لك ؟ قال : إن شئتَ . قال : ألا أجعلُ ثُلُثَي دعائي لك ؟ قال : إن شئتَ . قال : ألا أجعلُ دعائي لك كلَّه ؟ قال : إذَنْ يَكفيك اللهُ همَّ الدنيا وهمَّ الآخرةِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
لا مزيد من النتائج