نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن طلاق الصبي ، قال : النساء كثير»· 14 نتيجة
الترتيب:
كلُّ طلاقٍ واقعٌ إلا طلاقَ الصَّبِيِّ والمجنونِ .
كلُّ طلاقٍ واقِعٌ إلا طلاقُ الصَّبِيِّ والمعتوهِ .
حديثُ التي سألتْ عن حَجِّ الصبيِّ، فقال: ولكِ أجرٌ. [يعني حديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَلِهذا حَجٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.] .
عن ثابتٍ الأعرجِ قال : سألتُ كلَّ فقيهٍ بالمدينةِ عن طلاقِ المكرهِ ؟ فقالوا : ليس بشيءٍ ثم أتيت ابنَ الزبيرِ . وابنَ عمرَ فردا عليَّ امرأتي ، وكان قد أكره على طلاقِها ثلاثًا .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
عن عائشةَ، أنَّها سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أعلى النِّساءِ جِهادٌ؟ قال: الحَجُّ والعُمرةُ، هو جِهادُ النِّساءِ. .
عن إسماعيلَ السُّدِّيِّ قال: سَأَلتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري- رَحمةُ اللهِ على السَّيِّدِ إبراهيمَ- لو عاشَ لكان صِدِّيقًا نَبيًّا .
سأَلْتُ سعدَ بنَ إبراهيمَ عن بني ناجيةَ فقال هم منَّا قال شعبةُ يَرْوونَ عن سعيدِ بنِ زيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم منِّي وأحسَبُه قال وأنا منهم .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ .
«سَألْتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ عن بَني ناجِيةَ، قالَ: هُمْ مِنَّا -قالَ سَعْدٌ: يُرْوى- عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هُمْ حَيٌّ مِنِّي، قالَ شُعْبةُ: وأَحسَبُه قالَ: وأنا مِنهم». .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قلْتُ: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري، رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ، لو عاش كان صِدِّيقًا نَبيًّا. قال: قلْتُ: كيف أَنصرِفُ إذا صلَّيْتُ: عن يميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصرِفُ عن يمينِه. .
عن حماد قال: سألْتُ إبراهيمَ عنِ الصلاةِ قبلَ المغرِبِ، فنَهاني عنها، وقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما لم يُصلُّوها. .
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به. .
لا مزيد من النتائج