نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم عن كلب أصاب ثوبي ؟ فقال : ألطخك بشيء ؟ فقلت : لا ، فقال : لا يضرك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّها سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ عن دمِ الحيضِ فقالَ : اغسليه ، فقلتُ : أغسلُهُ فيبقى أثرُهُ ، فقالَ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : الماءُ كافيكِ ولا يضرُّكِ أثرُهُ .
حديث خولَةَ بنتُ يسارٍ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم عن دَمِ الحيضِ ، فقال ( اغْسليهِ ) فقلت : أغسلِهُ فيبقَى أثرُهُ ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( الماءُ يكفيكِ ولا يضركِ أثرُهُ ) .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: سألتُ عاصِمًا الأحولَ عن السِّواكِ للصَّائمِ، فقال: لا بأسَ به، فقُلتُ: برَطبِ السِّواكِ ويابسِه؟ فقال: أُراه أشَدَّ رُطوبةً مِنَ الماءِ. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
كنتُ أَلقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّما يُجزِئُك منه الوُضوءُ، فقلتُ: كيف بما يُصِيبُ ثَوْبي؟ فقال: يَكفِيك أن تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتَمسَحَ بها مِن ثَوْبِك حيث تَرى أنَّه أصاب. .
سألتُ عن صيدِ الِمعراضِ ؟ فقال : ما أصاب بحدِّهِ فكُلْ، وما أصابَ بعرْضِهِ فهو وقيدٌ قال : وسألتُهُ عن كلبِ الصيدِ فقال : إذا أرسلتَ كلبَكَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليهِ فكُلْ قلتُ : وإنْ قُتلَ، قال : وإنْ قُتلَ فإنْ أكل منهُ فلا تأكلْ، وإن وجدت معهُ كلبًا غيرَ كلبِكَ وقد قتلهُ فلا تأكلْ، فإنك إنما ذكرتَ اسمَ اللهِ عز وجل على كلبِكَ ولم تذكرْ على غيرهِ .
رأَتْني عائشةُ أغسِلُ أثرَ الجنابةِ أصاب ثوبي فقالت: ما هذا ؟ فقُلْتُ: أثرُ جنابةٍ أصاب ثوبي فقالت: لقد رأَيْتُني وإنَّه ليُصيبُ ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما يزيدُ على أنْ يقولَ هكذا، نفرُكُه .
عن أبو الزُّبَيْرِ، قالَ: سأَلتُ جابرًا: أتَعتدُّ المطلَّقةُ والمتوفَّى عَنها زَوجُها أم تخرُجانِ ؟ فَقالَ لا، فقُلتُ: أتتربَّصانِ حيثُ أرادَتا، فقالَ جابرٌ: لا .
عن أبي الزُّبَيرِ قال: سألتُ جابرًا، هل يقومُ الرَّجُلُ عُرْيانًا؟ فقال: أخبَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لَمَّا انهَدَمت الكَعبةُ نَقَل كُلُّ بَطنٍ مِن قُرَيشٍ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَقَل مع العَبَّاسِ رَضِيَ الله تعالى عنه، فكانوا يَضَعونَ ثيابَهم على العَواتِقِ فيتقَوَّونَ بها -أي: على حَملِ الحِجارةِ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاعتَقَلَت رِجْلي فخَرَرْتُ وسَقَط ثوبي، فقُلتُ للعَبَّاسِ: هَلُمَّ ثَوبي، فلَسْتُ أتعَرَّى بعدها إلَّا لغُسْلٍ .
إن أخي أمرني أن أسألَك عن الوضوءِ من ماءِ البحرِ فقال [ أي ابنُ عباسٍ ] هما البحرانِ لا يضرُّك بأيِّهما توضأتَ وعن أيِّ الشهرِ أصومُ فقال أيامُ البيضِ فقلت إنا نكونُ في هذه المغازِي فنصيبُ السبيَ أفأعتقُ عن أمِّي ولم تأمرْني قال أعتقْ عن أمِّك .
عن رجلٍ سألتُ عُمرَ قلتُ: يا أميرَ أعلى المملوكِ زَكاةٌ؟ فقالَ: لا فقلتُ: على من هيَ؟ فقالَ: على مالِكِهِ .
سألتُ جابِرًا: هل يَقومُ الرَّجُلُ عُريانًا؟ فقال: أخبَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لَمَّا انهَدَمتِ الكَعبةُ [نقلَ كل بطنٍ من قريشٍ وأن النبي صلى الله عليه وسلم نقلَ مع العباسِ، وكانوا يضعونَ ثيابهُم على العواتقِ يتقوونَ بها – أي على حمْلِ الحجارةِ – فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاعتقلتُ رِجلِي فخررتُ وسقطَ ثوبي فقلتُ للعباسِ : هلمّ ثوبي، فلستُ أتعرّى بعدها إلا إلى الغسلِ] .
لا مزيد من النتائج