نتائج البحث عن
«سألت إبراهيم قلت : إنا نأخذ دردي الخمر أو الطلاء فننظفه ، ثم ننقع فيه الزبيب»· 12 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قلْتُ: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري، رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ، لو عاش كان صِدِّيقًا نَبيًّا. قال: قلْتُ: كيف أَنصرِفُ إذا صلَّيْتُ: عن يميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصرِفُ عن يمينِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
الزَّبيبُ ، والتَّمرُ هوَ الخمرُ .
الزبيبُ والتمرُ هو الخمرُ. .
الزبيبُ والتمرُ هو الخَمْرُ .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
الزبيبُ و التمرُ هوَ الخمرُ .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
عن كَبْشةَ ابنةِ أبي مَريَمَ، قالَت: سَألْتُ أمَّ سَلَمةَ قُلتُ: أَخبِريني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه؟ قالَت: نَهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا، وأن نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ. .
الزَّبيبُ والتَّمْرُ هو الخَمْرُ. يعني: إذا انتُبِذَا جميعًا. .
كنا نأخذُ سُلافةَ الزبيبِ وسلافةَ التمرِ فننقَعُها فنشربُها فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلكَ وأمرَنا أن نجعلَ كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ ولم أخلِطْ بينَهما .
الزبيبُ و التَّمرُ هو الخمرُ ( يعني إذا انتُبِذَ جميعًا ) .
لا مزيد من النتائج