نتائج البحث عن
«سألت إسماعيل بن أبي أويس بالمدينة عن صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخرج إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي يوسُفَ قالَ قدِمتُ المدينةَ فأخرجَ إليَّ من أثِقُ بِه صاعًا فقالَ هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَّرتُه فوجدتُه خمسةَ أرطالٍ وثلُثَ رطلٍ .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ، عن أبيه، عن حُمَيدِ بنِ قَيسٍ، عن عَطاءٍ وغَيرِه من أصحابِ ابنِ عبَّاسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يا بني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي سألتُ لكم ثلاثًا: أن يُثَبِّتَ قائِمَكم، وأن يَهدِيَ ضالَّكم، وأن يُعَلِّمَ جاهِلَكم، وسألتُ اللهَ أن يجعَلَكم جُودًا نُجُدًا، رُحَماءَ، ولو أنَّ رَجُلًا صَفَنَ بين الرُّكنِ والمقامِ، فصَلَّى وصام، ثُمَّ لَقِيَ اللهَ وهو مُبغِضٌ لأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ، دخَلَ النَّارَ؟ .
عن أبي أُوَيسٍ قال كُنْتُ تاجرًا بالمدينةِ قُلْتُ أقدَمُ فإذا قدِمْتُ المدينةَ لقِيَني أبو هُرَيْرَةَ فسأَلني عن سمُرَةَ بنِ جُندُبٍ وإذا قدِمْتُ البصَرةَ سأَلني سمُرَةُ عن أبي هُرَيْرَةَ فقال أبو هُرَيْرَةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخِرُكم موتًا في النَّارِ فلَمْ يَبْقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
حَديثُ أبي أُوَيْسٍ، عن الزُّهْريِّ، يَعْني: عن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -في رَجُلٍ أَفطَرَ يَوْمًا مِن رَمَضانَ- قالَ: عليه يَوْمٌ مَكانَه؟ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ؛ قال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فإذا الذِّئبُ مُفتَرِشٌ ذراعَيْه على الطَّريقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أُوَيسٌ يَستَفْرِضُ؛ فافْرِضوا له؟ قال أبي: رواه إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عن أبي أُسَيدٍ -أو حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
حَديثٌ اخْتَلَفَ الرُّواةُ عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: فرَوى عَبْدُ الوارِثِ، ومَعْمَرٌ، وبِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، وابنُ عُلَيَّةَ، وحُمَيْدُ بنُ الأَسوَدِ، كلُّهم عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ مُحمَّدِ بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَجعَلْ تِلقاءَ وَجْهِه شَيئًا، فإن لم يَجِدْ فلْيَنصِبْ عَصًا، فإن لم يكنْ معَه عَصًا فلَيَخُطَّ خَطًّا، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ أمامَه. ورَوى ابنُ جُرَيْجٍ، وسُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ -في رِوايةِ الحُمَيْديِّ، وعلِيِّ بنِ المَدينيِّ، وابنِ المُقرِئِ- عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه حُرَيْثٍ -رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ- عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُسلِمُ بنُ خالِدٍ الزَّنْجيِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، وحُسَيْنُ بنُ حَفْصٍ، عن الثَّوْريِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ النَّضْرِ بنِ إسماعيلَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: قال سَعدُ بنُ مالِكٍ: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْمِ فِداك أبي وأمِّي؟ .
عَن أنَسٍ، أنَّه مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخُبزِ شَعيرٍ، وإهالةٍ سَنِخةٍ. قال: وقد رَهَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرعًا له عِندَ يَهوديٍّ بالمَدينةِ، فأخَذَ منه شَعيرًا لأهلِه. قال: ولَقد سَمِعتُه ذاتَ يَومٍ يَقولُ: ما أمسى عِندَ آلِ مُحَمَّدٍ صاعُ حَبٍّ، ولا صاعُ بُرٍّ، وإنَّ عِندَه تِسعَ نِسوةٍ يَومَئِذٍ .
أنَّه مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخُبزِ شَعيرٍ، وإهالةٍ سَنِخةٍ، ولقد رَهَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرعًا له بالمَدينةِ عِندَ يَهوديٍّ، وأخَذَ منه شَعيرًا لأهلِه. ولقد سَمِعتُه يقولُ: ما أمسى عِندَ آلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعُ بُرٍّ، ولا صاعُ حَبٍّ، وإنَّ عِندَه لَتِسعَ نِسوةٍ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، عن أبيه، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن عَمْرةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ امْرَأةً تقولُ:... لها أَكْبُش تَبَحَبْحُ في المِربَدِ...، الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ المُبارَكِ، وخالِدٌ الواسِطيُّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الشَّهْرُ هكذا، وهكذا؛ تِسْع وعِشْرينَ، وثَلاثينَ. ورَواه وَكيعٌ، ويَحْيى القَطَّانُ، فقالا: عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... مُرسَل؟ .
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن حَرْمَلةَ، عن ابْنِ وَهبٍ، عن عَلِيِّ بنِ عابِسٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قال: كان على عائِشةَ مُحَرَّرٌ من وَلَدِ إسماعيلَ، فقَدِمَ عليه سَبْيُ بَلْعَنْبَرِ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُعتِقَ منهُنَّ؛ وقال: من كان عليه محَرَّرٌ مِن وَلَدش إسماعيلَ، فلا يُعتِقْ مِن حِمْيَرَ أحَدًا. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَضَّ على صَدَقةِ رَمضانَ، فقال: على كُلِّ إنسانٍ صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ، أو صاعٌ مِن قَمحٍ. .
لا مزيد من النتائج