نتائج البحث عن
«سألت ابن الحنفية عن الخضاب بالوسمة ، فقال : هي خضابنا أهل البيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبا سعيدٍ عن أَهْلِ هذا البيتِ إنَّما يريدُ اللَّهُ أَن يُذهِبَ عنكمُ الرِّجسَ أَهْلَ البيتِ ويطَهِّرَكُم تطهيرا ، فقالَ : النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفاطمةُ وحَسنٌ وحُسَيْنٌ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريِّ عن أهلِ هذا البيتِ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } الآيةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وفاطمةُ وحسنُ وحُسينٌ .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
عنِ ابنِ عباسٍ قال إذا خرجتِ الراياتُ السودُ مِنْ خراسانَ هيَ لَنَا أهلِ البيتِ .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ سألتُ أبا الدَّرداءَ عن قولِه تعالَى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وقال سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عنِ الأُضحيةِ أواجِبةٌ هي فقال ضحَّى رسولُ اللهِ والمُسلِمونَ بعدَه .
عن بِشرٍ مَولى الرَّقاشيِّين قال: سألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما: هل خضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، ما كان شَيبُه يحتاجُ إلى الخِضابِ، كان وَضحٌ في عَنفَقَتِه وناصِيَتِه، لو أردنا أن نحصِيَها أحصَينا. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عَنِ ابنِ أبي عَمَّارٍ، قال: سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ: أصَيدٌ هيَ؟ فقال: نَعَم، فقُلتُ: سَمِعتَه عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَم .
«سَمِعْتُ أبي وسَأَلْتُه، فقالَ: كانَ خِضابُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَرْسَ والزَّعْفَرانَ». .
سألتُ ابنَ عُمرَ عنِ الصلاةِ في البيتِ فقال: صلِّ فيه ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فيه ، وسيأتي آخرُ ينهاكَ فلا تُطِعْه ، فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال : ائتَمَّ به ، ولا تجعَلْ منه شيئًا خَلفَكَ .
الخِضَابُ بالحِنَّاءِ هي سُنَّتِي ، وهِيَ لِي والصُّفْرَةُ للملائكةِ والبياضُ لأبينَا إبراهيمَ .
عن رجل من أهل مصر قال سألت أبا الدرداء عن هذه الآية لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنها ، فقالَ : ما سألَني عنها أحدٌ غيرُكَ منذُ أُنْزِلَت ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ .
عَن رَجُلٍ مِن أهلِ مِصرَ قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ عَن مَعنى قَوله: (لَهمُ البُشرى) فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ مُنذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ غَيرُكَ مُنذُ أُنزِلَت عليَّ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ أو تُرى له فهيَ بُشراه في الحَياةِ الدُّنيا وبُشراه في الآخِرةِ الجَنَّةُ. .
لا مزيد من النتائج