نتائج البحث عن
«سألت ابن الزبير عن الجعائل ؟ فقال : إن أخذتها فأنفقها في سبيل الله ، وتركها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
«سألْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن الجَرِّ والدُّباءِ». .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
عَن مُسلِمٍ القُرِّيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ، تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها. قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
سَأَلتُ عَطاءً عن الدِّينارِ بالدِّينارِ وبينهما فَضلٌ، والدِّرهمِ بالدِّرهمِ، قال: كان ابنُ عبَّاسٍ يُحِلُّه، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ بما لم يَسمَعْ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَلَغَ ابنَ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي لم أسمَعْه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ حَدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس الرِّبا إلَّا في النَّسيئةِ أو النَّظِرةِ. .
عن عِمرانَ السُّلَميِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عنِ النَّبيذِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فسَألتُه، فأخبَرَني -فيما أظُنُّ - عن عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ -شَكَّ سُفيانُ-. قال: فلَقيتُ ابنَ الزُّبَيرِ فسَألتُه، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. .
[عَن] عبد اللَّهِ بنِ أبي مليكةَ سألتُ ابنَ الزُّبيرِ رضيَ اللَّه عنهُما عن الرجلِ يطلِّقُ امرأته فيبتُّها فيموتُ وهي في عدَّتِها فقال طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللَّهُ عنهُ تُماضرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّ فورَّثها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي في عدَّتِها .
ابنُ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ : سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ, عنِ الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه فَيَبُتَّهَا ثمَّ يموتُ في عِدَّتِها قالَ : أمَّا عثمانُ فورَّثَها, وأمَّا أنا فلا أرى أنْ أُوَرِّثَها بِبَيْنُونَتِه إيَّاها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لأصحابِه: تَمنَّوْا. فقال أحدُهم: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ دَراهمَ فأُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ. فقال: تَمنَّوْا. فقال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ ذَهبًا فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. قال: تَمنَّوْا. قال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ جَوهرًا -أو نحوَه- فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. فقال عُمَرُ: تَمنَّوْا. فقالوا: ما تَمنَّيْنا بعدَ هذا. قال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فأستعمِلَهم في طاعةِ اللهِ. قال: ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى حُذَيفةَ، قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. قال: فلمَّا أتاه قسَمَه. ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقسَمَه، ثُمَّ بعَثَ بمالٍ -يَعنى إلى أبي عُبَيدةَ- قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. فقال عُمَرُ: قد قُلتُ لكم -أو كما قال. .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الخيلِ أفيها صدقةٌ ؟ قال : ليس على فرسِ الغازي في سبيلِ اللهِ صدقةٌ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ. قال أبو الزُّبَيرِ: فسَألتُ سَعيدًا: لمَ فعَلَ ذلك؟ فقال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ كما سَألتَني، فقال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أحَدًا مِن أُمَّتِه. .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ. .
عنْ أبي الزبيرِ قال سألتُ ابنَ عمرَ عنْ رجلٍ طلق امرأتَهُ ثلاثًا وهيَ حائضٌ فقال أتعرِفُ ابنَ عمرَ قلتُ نعمْ قال طلقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ حائضٌ فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السنةِ .
عنْ أبي الزبيرِ قال: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا وَهيَ حائضٌ فقالَ أتعرِفُ ابنَ عمرَ قلتُ نعَم قالَ طلَّقتُ امرأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ حائضٌ فردَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج