نتائج البحث عن
«سألت ابن المسيب عن رجل قتل عبدا عمدا قال : " يقتل به ، فعاودته " ، فقال : لو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس قال: لا تُعقَلُ العَواقِلُ عمدًا ولا عبدًا ولا صُلحًا ولا اعتِرافًا ولا ما دون أَرشِ المُوَضِّحَةِ .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضمومَ الشَّعرِ بَينَ عَينَيه سجدةٌ كثَفِنةِ البَعيرِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ قَسمًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أعطِ واعدِلْ، قال: وَيحَك! ومَن يعدِلُ بَعدي؟! الحديثَ في قَتلِ الخَوارجِ. .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
عن عمرَ قال : لا تعقلُ العاقلةَ عمدا ولا عبدا ، لا صُلحا ، ولا اعتِرافا .
عن عُمَرَ قال: لا تَعقِلُ العاقِلةُ عَمدًا ولا عبدًا، ولا صُلحًا ولا اعترافًا .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
سألتُ ابنَ المُسَيِّبِ عن الإيلاءِ فمررتُ بأبي سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ فقال : عمَّ سألتَهُ ؟ فقلتُ : عن الإيلاءِ ، قال : أفلا أُخبركَ ما كان عثمانُ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهما يقولانِ ؟ كانا يقولانِ : إذا مضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ .
قول ابن عباسٍ : لا تحملْ العاقلةَ عمْدًا ولا عبْدًا ولا صُلْحًا ولا اعترافًا .
عن عَلِيٍّ قال: إذا قَتَل الحُرَّ المملوكَ عَمْدًا، فإنَّ عليه القِصاصَ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
سُبحان اللهِ ! سُبحان اللهِ ما أُنْزِلَ من التَّشديدِ ! . قال : ففرَقْنا وسكَتْنا ، حتَّى إذا كان الغَدُ ؛ سأَلتُ رسولَ اللهِ فقُلنا : ما التَّشديدُ الَّذي نُزِّلَ ؟ قال : في الدَّيْنِ ، والَّذي نفسي بيدِه لَو قُتِلَ رجلٌ في سبيلِ اللهِ ثمَّ عاشَ ، ثمَّ قُتِلَ ثمَّ عاشَ ، ثمَّ قُتِلَ وعليهِ دَيْنٌ ما دخل الجنَّةَ حتَّى يَقضيَ دَيْنَه . .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن ابنِ المبارَكِ، عن عَنْبَسةَ بنِ سَعيدٍ، عن عُثْمانَ، قال: سألتُ سالمَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ السَّيفِ الحَبيسِ: أيتقَلَّدُه الرَّجُلُ في السُّوقِ في الحاجةِ؟ قال: لا يتقَلَّدْه إلَّا فيما جُعِل له؟ .
عن عُمرِو بنِ حَنْظلةَ، قال: لَمَّا قُتِل عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، دخَلْنا على حُذَيفةَ، فإذا القومُ عِنده، فقال: واللهِ لا تَدَعُ ظَلَمةُ مُضَرَ عبْدًا للهِ مُؤمنًا إلَّا قَتَلوه أو فَتَنوه حتَّى يَضرِبَهم اللهُ، والمؤمنونَ حتَّى لا يَمْنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال رجُلٌ: أتقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ مِن مُضَرَ؟! قال: لا أقولُ إلَّا ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا حيث تُوضعُ الجنائزُ فرفع رأسَه قِبلَ السَّماءِ ثمَّ خفض بصرَه فوضع يدَه على جبهتِه فقال سبحانَ اللهِ سبحانَ اللهِ ما أنزل من التَّشديدِ قال فعرفنا وسكتنا حتَّى إذا كان الغدُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا ما التَّشديدُ الَّذي نزل قال في الدَّيْنِ والَّذي نفسي بيدِه لو قُتِل رجلٌ في سبيلِ اللهِ ثمَّ عاش ثمَّ قُتِل ثمَّ عاش ثمَّ قُتِل وعليه دَيْنٌ ما دخل الجنَّةَ حتَّى يُقضَى دَيْنُه .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
لا مزيد من النتائج