نتائج البحث عن
«سألت ابن المسيب عن رجل له سهم في غنم ، أيبيعه قبل أن يقسم ؟ قال : نعم . فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عَوْنٍ قالَ: "سَألْتُ مُحمَّدًا -يَعْني ابنَ سيرينَ- عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قالَ: كانَ يُضرَبُ له بسَهْمٍ معَ المُسلِمينَ، وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبْلَ كلِّ شيءٍ". .
سألتُ ابنَ سيرينَ عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الصُّفِّيِّ ، قال : كان يُضرَبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهَدْ ، والصُّفِّيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبل كلِّ شيءٍ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى سَعدٍ في جَيشٍ لحِقَ به بَعدَما غَنِمَ أن يَقسِمَ له، إن جاؤوا قَبلَ أن يَتَفقَّدَ القَتلى .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
سأَلتُ مُحمَّدًا عَن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ لَه سَهمٌ معَ المُسلِمينَ، وإن لَم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رَأسٌ مِنَ الخُمسِ قَبلَ كلِّ شَيءٍ. .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا أسوَدَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك مِن إبلٍ؟ قال: نعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: ففيها أورَقُ؟ قال: نعَم...، الحديثَ. .
سأَلْتُ أبا عمرٍو الأوزاعيَّ عن سهامِ مَن لم يشهَدِ الفتحَ والقتالَ مِن المَدَدِ فقال: لا يُسهَمونَ، ألا ترى إلى الطَّائفتينِ تدخُلانِ مِن دربٍ واحدٍ أو دربينِ مختلفَينِ فتغنَمُ إحداهما ولا تغنَمُ الأخرى وإحداهما قوَّةٌ للأخرى فلا تشرَكُ إحداهما الأخرى غنِمَا جميعًا أو غنِم أحدُهما بذلك مضى الأمرُ فيهم قال الوليدُ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقال: سمِعْتُ الزُّهريَّ يذكُرُ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن أبي هُريرةَ أنَّه سمِعه يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلٍ نجدٍ، عليها أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ فتحِ خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقسِمْ لهم فقال: فغضِب أبانٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مهلًا يا أبانُ ) وأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقسِمَ لهم شيئًا .
عن ابنِ أبي عمارٍ قال سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الضبعِ أصيدٌ هي؟ قال: نعم. فقلتُ: أتؤكلُ؟ فقال: نعم. فقلتُ: سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: نعم .
سأَلْتُ أبا عمرٍو عن إسهامِ مَن لم يشهَدِ الفتحَ والقتالَ فقال: لا يُسهَمونَ، ألا ترى الطَّائفتينِ تدخُلانِ مِن دربٍ واحدٍ أو دربينِ مختلفينِ فتغنَمُ إحداهما ولا تغنَمُ الأخرى وإحداهما قوَّةٌ للأخرى فلا تشرَكُ إحداهما الأخرى غنِمَا جميعًا أو غنِم أحدُهما، بذلك مضى الأمرُ فيهم، قال الوليدُ: فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ قال: سمِعْتُ الزُّهريَّ يذكُرُ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن أبي هُريرةَ أنَّه سمِعه يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلَ نجدٍ عليها أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ فتحِ خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقسِمْ لهم فغضِب أبانُ ونال منه قال: وحمَل عليه برمحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مهلًا يا أبانُ ) وأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقسِمَ لهم شيئًا .
عن قَتادةَ: أنَّه جاءَ رجُلٌ مِن العَتِيكِ، فحَدَّثَ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ أنَّ يَحيَى بنَ يَعْمَرَ يقولُ: مَن اشتَرى أُضحيَّةً في العَشْرِ فلا يَأخُذْ مِن شَعَرِهِ وأظفارِهِ؟ قال سَعيدٌ: نعَمْ، فقُلْتُ: عمَّنْ يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ سُئِلَ عن رجُلٍ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهْلهِ، قال: يُفرَّقُ بيْنهما، فقيلَ له: سُنَّةٌ؟ قال: نعمْ سُنَّةٌ. .
عن يونسَ بنِ جُبيرٍ أنه سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فإنه طلَّق امرأتَه حائضًا فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُرْه فليراجعْها ثم إن بدا له طلاقُها طلَّقها في قبلِ عدَّتِها قال ابنُ بكرٍ أو في قبلِ طُهرِها فقلت لابنِ عمرَ أيحسبُ طلاقُه ذلك طلاقًا قال نعم أرأيت إن عجَز واستحمقَ .
عَن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا، فانطَلَقَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليُراجِعْها، ثُمَّ إن بَدا له طَلاقُها طَلَّقَها في قُبُلِ عِدَّتِها، قال ابنُ بَكرٍ: أو في قُبُلِ طُهرِها، فقُلتُ لابنِ عُمَرَ: أيُحسَبُ طَلاقُه ذلك طَلاقًا؟ قال: نَعَم، أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
لا مزيد من النتائج