نتائج البحث عن
«سألت ابن شبرمة عنه فقال : إذا سمى فجعل له مائة دينار من ماله فهو جائز ، وإن سمى»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ ، عن السلمىِّ في الحيوانِ ، فقالا : إذا سَمَّى الأسنانَ والآجالَ فلا بأسَ .
[عن] عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قال قدِمْتُ مكَّةَ فوجَدْتُ بها أبا حَنيفةَ وابنَ أبي ليلى وابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُ أبا حَنيفةَ قُلْتُ ما تقولُ في رجُلٍ باع بَيْعًا وشرَط شرطًا قال البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ فقُلْتُ يا سبحانَ اللهِ ثلاثةٌ مِن فُقَهاءِ العِراقِ اختلَفْتُم علَيَّ في مسألةٍ واحدةٍ فأتَيْتُ أبا حَنيفةَ فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعٍ وشَرْطٍ، البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أشتريَ بَريرةَ فأُعتِقَها، البيعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فأخبَرْتُه فقال ما أدري ما قالا حدَّثني مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً وشرَط لي حُملانَه إلى المدينةِ البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ .
إذا استهلَّ الصبيُّ صارخًا سُمِّيَ ، وصُلِّيَ عليه ، وتمتْ دِيَتُه ، وورِثَ وإن لم يستهلَّ ، لا .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَجْلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: شُكِيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَشَقَّةُ السُّجودِ عليهم إذا انْفَرَجوا، فقالَ: اسْتَعينوا بالرُّكَبِ. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ وغَيْرُه، عن سُمَيٍّ، عن النُّعْمانِ بنِ أبي عَيَّاشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل؟ .
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ. .
تَجلِسُ أيامَ أَقرائِها [يعني حديثَ: عن سُمَيٍّ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ عن المُستحاضةِ، فقال: «تجلِسُ أيَّامَ أقرائِها، وتَغتَسِلُ من الظُّهرِ إلى الظُّهرِ، وتستثفِرُ بثوبٍ، ويأتيها زوجُها وتصومُ»، فقُلتُ: عمَّن هذا؟ «فأخَذ الحصا»] .
سألتُ عائِشةَ عنِ اسمِ أبي بَكرٍ، فقالت: عَبدُ اللهِ. فقُلتُ: إنَّ الناسَ يَقولونَ: عَتيقٌ. فقالت: إنَّ أبا قُحافةَ كان له ثَلاثةُ أولادٍ، سَمَّى واحِدًا عَتيقًا، والآخَرَ مُعتقًا والآخرَ عَتيقًا. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إنَّ يومَ الجمُعةِ سُمِّي بذلك لأنَّ كمالَ الخلائِقِ جُمِع فيه .
سَمِعَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيكَ عن شُبرُمةَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وما شُبرُمةُ؟ قال: فذَكَرَ قَرابةً له، فقال: حَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟ قال: لا. قال: فاحجُجْ عن نَفْسِكَ، ثم احجُجْ عن شُبرُمةَ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وُضِعَ له طَهورُه سَمَّى. .
سمع ابنُ عباسٍ رجلًا قال: لبيك عن شُبرمةَ فقال ابنُ عباسٍ: ويحك وما شبرمةُ؟ قال: فذكر قرابةً له فقال: أحججتَ عن نفسِكَ؟ قال: لا قال: فاحججْ عن نفسِكَ ثم احججْ عن شُبرمةَ .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي عن شُبْرُمةَ، فقالَ: "مَن شُبْرُمةُ؟"، فقالَ: أخي -أو: ذو قَرابةٍ لي-، فقالَ: "حَجَجْتَ قَطُّ؟"، فقالَ: لا، قالَ: "فاجْعَلْ هذه عن نَفْسِك، ثُمَّ حُجَّ عنه. .
أنَّ عائشَةَ سألَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كيفَ سمَّى اللَّهُ المسلِمَةَ تعني مَريمَ ولم يُسمِّ الكافرَةَ فقال بُغضًا لها قالت فما اسمُها قال اسمُ امرأةِ نوحٍ واغِلةُ واسمُ امرأةِ لوطٍ واهِلةُ .
حدَّثنا المُثَنَّى بنُ عبدِ الرحمنِ الخُزاعيُّ، وذلك حينَ مات الحجَّاجُ، عن جَدِّهِ أبي أُمِّهِ أُمَيَّةَ بنِ مَخْشيٍّ، واصطَحبَنا أربعةَ أشهرٍ، وكان إذا وضَع طعامَهُ سمَّى، فأكَلْنا حتى إذا لمْ يَبقَ إلَّا لُقْمةٌ واحدةٌ من غَدائِهِ، أو من عَشائِهِ، فقال: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، حتى يأكُلَها، قُلْتُ: لِمَ يا أبا عبدِ اللهِ سمَّيْتَ؟ فإذا بقيَتْ آخِرُ لُقْمةٍ قُلْتَ: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، قال: أُخبِرُكَ، سمِعْتُ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكان من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: بيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجُلٌ يأكُلُ، فلمَّا فرَغ من آخِرِ لُقْمةٍ سمَّى، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّم، فسأَلْناهُ، فقال: سمَّى اللهَ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، والذي نفْسي بيدِهِ ما زال يأكُلُ معه، كأنَّه يعني الشَّيطانَ، حتى إذا سمَّى ما بقي في بطنِهِ شيءٌ إلَّا ألقاهُ. .
لا مزيد من النتائج