نتائج البحث عن
«سألت ابن شبرمة عن ذلك ، فقال مثل ذلك ، وقال : ما كان من متاع يكون للنساء»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لبَّيكَ عَن شُبرُمةَ، فقال: ويحَكَ! وما شُبرُمةُ؟ فقال أحَدُهما: قال: أخي. وقال الآخَرُ: فذَكَرَ قَرابةً. فقال: أحَجَجتَ عَن نَفسِكَ؟ قال: لا. قال: «فاجعَلْ هَذِه عَن نَفسِكَ، ثُمَّ احجُجْ عَن شُبرُمةَ»] .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذا سُئِلَ عن شيءٍ قال : لا آمُرُك ولا أنهاكَ ، ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : و اللهِ ما بُعِثَ نبيُّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا زاجرًا مُحِلًّا محرِّمًا قال القاسِمُ : فسلَّطَ على ابنِ عبَّاسٍ رجلٌ يسألُه عن الأنفالِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : كانَ الرَّجلُ يُنفَلُ فرسَ الرَّجلِ و سلاحَهُ . فأعاد عليهِ الرَّجُلُ، فقال لهُ مثلَ ذلك، ثمَّ أعاد عليهِ حتَّى أغضبَه ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أتَدرونَ ما مَثلُ هذا ؟ مثلَ صَبيغٍ الَّذي ضَربَه عمرُ بنُ الخطَّابِ ، حتَّى سالَت الدِّماءُ على عقبيْهِ أو علَى : رِجلَيْهِ فقال الرَّجلُ : أمَّا أنتَ فقَدِ انتَقمَ اللهُ لعُمَرَ منكَ .
عن أبي الحَكَمِ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ النَّبيذِ، فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ قالَ: وسألتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: مِثلَ ذلِكَ قالَ: وسأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ . قالَ: فأخبَرَني أخي، عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ .
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ في الرَّجلِ الَّذي كانَ يحجُّ عن شُبرمةَ فقالَ لَهُ: هل حجَجتِ عن نفسِكَ؟ قالَ: لا. قالَ: حُجَّ عن نفسِكِ ثمَّ حُجَّ عن شُبرمَةَ. .
عن سالمٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، قد كانَ صنعَ ذلِكَ يعني قَطعَ الخُفَّينِ للنِّساءِ حتَّى حدَّثتهُ صفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيْدٍ عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فقال: كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ رَحمةً للمُؤمِنينَ، ما مِن عَبدٍ يَكونُ في بَلَدٍ يَكونُ فيه، ويَمكُثُ فيه لا يَخرُجُ مِنَ البَلَدِ، صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ. .
سَمِعَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيكَ عن شُبرُمةَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وما شُبرُمةُ؟ قال: فذَكَرَ قَرابةً له، فقال: حَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟ قال: لا. قال: فاحجُجْ عن نَفْسِكَ، ثم احجُجْ عن شُبرُمةَ. .
سمع ابنُ عباسٍ رجلًا قال: لبيك عن شُبرمةَ فقال ابنُ عباسٍ: ويحك وما شبرمةُ؟ قال: فذكر قرابةً له فقال: أحججتَ عن نفسِكَ؟ قال: لا قال: فاحججْ عن نفسِكَ ثم احججْ عن شُبرمةَ .
عن ابن عباسٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم سمعَ رجلا يقول : لبّيكَ عن شبرمةَ ، فقال : من شبرمةُ ؟ قال : أخٌ لِي أو قريبٌ لي ، فقال : حججتَ عن نفسكَ ؟ قال : لا ، قال : فحُجّ عن نفسكَ ثم حُجّ عن شبرمةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال { لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [ النور : 27 ] ، واستثنى من ذلك فقال : { لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ } [ النور : 29 ] . .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قال سأَلْتُ عائشةَ هل رُخِّص للنِّساءِ أنْ يُصلِّينَ على الدَّوابِّ فقالت لَمْ يُرخَّصْ لهنَّ في ذلكَ في شدَّةٍ ولا في رَخاءٍ .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عنِ الصرفِ وَزنًا بوزنٍ بينهما فضلٌ ، فقال : ما زاد فهو رِبًا وقال : باع صاحبُ نخلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَينِ مِن تمرٍ بصاعٍ أجودَ مِن تمرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد أربَيتَ فرُدَّ فإذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تمرَكَ بسلعةٍ ، ثم اشتَرِ بها التمرَ الذي تُريدُ قال أبو سعيدٍ : والتمرُ بالتمرِ ، أحقُّ أنْ يكونَ رِبًا منَ الورقِ بالورقِ .
عن عثمانَ يعني ابنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه قال : تمنيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا يُنجِينا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا فقال أبو بكرٍ : قد سألتُه عن ذلك فقال : يُنجِيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرتُ به عمِّي أن يقولَه فلمْ يَقلْه .
لا مزيد من النتائج