نتائج البحث عن
«سألت ابن طاوس : كيف كان أبوك يقول في ولد الزنا يعتقه سيده ، ثم يستلحقه أبوه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ عائِشَةَ عن عِتَاقَةِ ولدِ الزنا فقالتْ أَعْتِقيهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يرخِّصُ للِحائضِ إذا أفاضَت أن تنفِرَ . قالَ طاوسٌ: وسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ لا تنفرُ ثمَّ سَمِعْتُهُ بعدُ يقولُ تنفرُ، رخَّصَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن طاوُسٍ، أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقولُ في أوَّلِ أمرِه: إنَّها لا تَنفِرُ، قال: ثُمَّ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقولُ: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَهنَّ .
عَن طاوُسٍ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَعَم، قال: وقال طاوُسٌ: واللهِ إنِّي سَمِعتُه منه. .
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الكَلالةِ، قال: هو مَن لا وَلَدَ له، ولا والِدَ. قُلتُ: فإنَّ اللهَ يَقولُ: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} [النساء: 176]، فغضِبَ علَيَّ وانتَهَرَني. .
لأن أمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم قالَ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ ، وإنَّ الميِّتِ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ . فقالت عائشَةُ رضيَ اللَّهُ عنها : رحمَ اللَّهُ أبا هُرَيْرةَ ، أساءَ سمعًا فأساءَ إجابةً ؛ لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا إنَّها لمَّا نزلَت ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحدَنا لَهُ الجاريةُ السَّوداءُ تَخدمُهُ وتَسعَى علَيهِ فلو أمرناهُنَّ فزَنَيْنَ فجِئنَ بأولادٍ فأعتقناهُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سَبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن آمُرَ بالزِّنا ثمَّ أُعْتِقَ الولدَ وأمَّا قولُهُ : ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ . فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا إنَّما كانَ رجلٌ منَ المُنافقينَ يُؤذي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ مَن يعذِرُني مِن فلانٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ معَ ما بِهِ ولدُ الزِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : هوَ شرُّ الثَّلاثةِ . واللَّهُ تعالى يقولُ (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأمَّا قولُهُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ فلَم يَكُنِ الحديثُ على هذا ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بدارِ رجلٍ منَ اليَهودِ قد ماتَ وأَهْلُهُ يبكونَ عليهِ فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليهِ وإنَّهُ ليعذَّبُ واللَّهُ عزَّ وجلَّ يقولُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نفسًا إلَّا وُسعَها .
جاء ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما رجُلٌ، فقال: رجُلٌ تُوفِّيَ وترَكَ بِنتَه وأُختَه لأبيهِ وأُمِّه، قال: لِابنتِه النِّصفُ، وليْس لأُختِه شَيءٌ، قال الرَّجلُ: فإنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه قَضى بغيرِ ذلكَ، جعَلَ لِلابنةِ النِّصفَ، وللأُختِ النِّصفَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أأنتُمْ أعلَمُ أمُ اللهُ؟ فلمْ أدْرِ ما وَجْهُ هذا حتَّى لَقِيتُ ابنَ طاوسٍ، فذكَرْتُ له حَديثَ الزُّهريِّ، فقال: أخْبَرَني أبي، أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: 176]، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُم أنتُم: لها النِّصفُ، وإنْ كان له ولَدٌ. .
حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ] .
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ، ثُمَّ سَمِعتُه يقولُ: حدَّثَني طاوُسٌ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: لَعَلَّه سَمِعَه منهما. .
قيل لابنِ عمرَ: يقولونَ في وَلَدِ الزِّنا: شرُّ الثَّلاثةِ، فقال: بلْ هو خيرُ الثَّلاثةِ، قدْ أعتَق عُمرُ عبيدًا له من أولادِ الزِّنا، ولو كان خَبيثًا ما فعَل. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
جاءَ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما رَجلٌ فقالَ: رَجلٌ تُوفِّيَ وتَرَكَ ابنتَهُ وأختَهُ لأبيهِ وأمِّهِ. فقالَ: للابنةِ النِّصفُ، وليس للأختِ شيءٌ ما بَقِيَ فهو لعَصَبَتِهِ. فقالَ له رَجلٌ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد قَضى بغيرِ ذلك؛ جَعَلَ للابنةِ النِّصفَ، وللأختِ النِّصفَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أنتم أعْلمُ أَمِ اللهُ؟ قالَ مَعْمَرٌ: فلمْ أدْرِ ما وجْهُ ذلك حتَّى لَقيتُ ابنَ طاوسٍ، فذَكَرْتُ له حديثَ الزُّهْريِّ، فقالَ: أخْبَرَني أبي أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسِ يقولُ: قالَ اللهُ تَعالَى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: 176] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقلْتُم أنتم لها النِّصفُ وإن كان له ولدٌ! .
بلَغَ عائشةَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثلاثةِ، قالت: كان رجُلٌ مِن المنافِقينَ يؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ .. فقيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به ولَدُ زِنًا، فقال: هو شَرُّ الثلاثةِ، واللهُ تعالى يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
[عن] طاووس قال: سألتُ ابنَ عمرَ أَنَهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ قال نعم قال : وقال طاوسٌ : واللهِ إني سمعتهُ منه .
لا مزيد من النتائج