نتائج البحث عن
«سألت ابن طاوس ما كان أبوك يقول في ظهار العبد ؟ قال : كان يقول : عليه مثل كفارة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك] .
نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يرخِّصُ للِحائضِ إذا أفاضَت أن تنفِرَ . قالَ طاوسٌ: وسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ لا تنفرُ ثمَّ سَمِعْتُهُ بعدُ يقولُ تنفرُ، رخَّصَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: [مثل حديث] أبي هريرةَ في كفارةِ ما يكونُ في المجلسِ من اللغوِ [يعني حديث: كفارةُ المجلسِ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ؛ كان طابعًا له.] .
عنِ ابنِ طاوُسٍ عن أبيه، أنَّهُ كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ في العِشاءِ الآخِرةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهنَّ جِدًّا؛ يَقولُ: أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللهِ مِن شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ. قال: كان يُعظِّمُهنَّ ويَذكُرُهنَّ عن عائِشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزْواجِه وذُرِّيَّتِه، كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. قال ابنُ طاوسٍ: وكان أبي يقولُ مِثلَ ذلك. .
[عن] ابنِ طاوسٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يقولُ بعدَ التَّشَهُّدِ كلِماتٍ كانَ يعظِّمُهُنَّ جدًّا، قلتُ في المَثنى كليهِما؟ قالَ: بل في المَثنى الأخيرِ بعدَ التَّشَهُّدِ، قلتُ: ما هوَ؟ قالَ: أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من عذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللَّهِ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللَّهِ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من فِتنةِ المحيا والمماتِ قالَ: كانَ يعظِّمُهُنَّ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أخبرَنيهِ عن عائشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ] .
عَن طاوُسٍ، أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقولُ في أوَّلِ أمرِه: إنَّها لا تَنفِرُ، قال: ثُمَّ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقولُ: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَهنَّ .
عن طاوسٍ أنَّه كان يقولُ بعدَ التَّشهُّدِ في العِشاءِ الآخِرَةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهُنَّ جِدًّا [يعني: الاستِعاذَةَ من أربَعٍ]، وفيه قال: كان يُعظِّمُهُنَّ ويَذكُرُهُنَّ عن عائشَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال خرجت أمشِي مع أبِي بظهرِ الحرةِ فلقِيَني أبو هريرةَ فقال من هذا قلت أبِي قال لا تمشِ بينَ يدَي أبيك ولكن امشِ خلفَه أو إلى جانبِه ولا تدعْ أحدًا يحولُ بينَك وبينَه ولا تمشِ فوقَ إجارٍ أبوك تحتَه ولا تأكلْ ما قد نظر أبوك إليه لعلَّه قد اشتهاه ثم قال أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ خداشٍ قلت لا قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فخدُه في جهنمَ مثل أحدٍ وضرسُه مثلُ البيضاءِ قال أبو هريرةَ فقلت ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ قال كان عاقًّا لوالدَيه .
أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ ياذا الجلالِ والإِكْرامِ ثمَّ صلَّى إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ حينَ سلَّمَ فسمعَهُ يقولُ مثلَ ذلِكَ ، فضحِكَ الرَّجلُ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: ما أضحك ؟ قالَ : إنِّي صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فسَمِعْتُهُ يقولُ مِثلَ ما قلتَ، قالَ ابنُ عمرَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج