نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس ، عن العزل ؟ فقال : فيه نزلت هذه الآية : نساؤكم حرث لكم فأتوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزْلِ؟ فقالَ: فيه نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}». .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزلِ فقالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ إن شئتَ فاعزِلْ وإن شئتَ فلا تعزِلْ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عَنِ العَزْلِ، فقالَ: إنَّكم قد أكْثَرْتُمْ، فإنْ كان قالَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فهو كما قالَ، وإنْ لمْ يكُنْ قالَ فيه شيئًا فأنا أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فإنْ شِئتُم فاعْزِلوا، وإنْ شِئتُم فلا تَفْعَلوا. .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ العَزلِ، فقال: قد أكثَرْتم، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فيه شيئًا، فهو كما قال، وإنْ لم يكُنْ قال فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنا أقولُ فيه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فإنْ شِئْتم فاعْزِلوا، وإنْ شِئْتم فلا تَعزِلوا، أيَّ ذلك فَعَلْتم فلا بأْسَ. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا قُرِئَ القُرآنُ لم يَتكلَّمْ، قال: فقرَأْتُ ذاتَ يومٍ هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: أَتَدْري فيمَن نزَلَتْ هذه الآيةُ؟ قُلْتُ: لا. قال: نزَلَتْ في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ. .
حديث في إتيانِ النساءِ في أدبارِهن [يعني حديث: عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم. قال: فقرأت ذات يوم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}. فقال: أتدرى في من نزلت هذه الآية؟ قلت: لا. قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن.] .
قلْتُ لابنِ عباسٍ كيفَ تَرَى في العزْلِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه شيئًا فهُوَ كما قال وإلَّا فإِنِّي أقولُ فيه نساؤُكم حرْثٌ لكم فأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ .
«قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ فيه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ: وإلَّا فإنِّي أقولُ فيه برَأيٍ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فمَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
عن نافعٍ، قال: قرَأْتُ ذاتَ يومٍ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال ابنُ عُمَرَ: أَتَدْري فيمَ نزَلَتْ؟ قُلْتُ: لا، قال: نزَلَتْ في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ. .
جاء عمرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ، حوَّلتُ رحلي البارحةَ ، فأُنزلت هذه الآيةُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبِلْ وأدبِرْ واتقِ الدبرَ والحيضةَ .
«ما تقولُ وما تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
عَرَضتُ القرآنَ على ابنِ عبَّاسٍ ثلاثَ عَرَضاتٍ، أُوقِفُهُ على كُلِّ آيةٍ، أَسْألُهُ فيما نَزَلَتْ، وكيف كانت؟ فأَتَيْتُ على قولِهِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] الآيةَ، قالَ: كان هذا الحيُّ مِنَ المهاجِرينَ يَشْرَحونَ النِّساءَ شرْحًا مُنكَرًا، حيثُ ما لَقوهُنَّ مُقْبلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قدِموا المدينةَ، تَزوَّجوا النِّساءَ مِنَ الأنصارِ، [فَأرادُوهنَّ] على ما كانوا يَفْعلونَ بالمهاجِراتِ، فأَنْكرْنَ ذلك فشَكَيْنَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. يقولُ: مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ مِن دُبُرِها بعدَ أنْ يكونَ للفَرْجِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وإنَّما كانت مِن قِبَلِ دُبُرِها في قُبُلِها. .
عن ابنِ عُمَرَ "أنَّه قَرَأ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فقال: تَدري يا نافِعُ فيمَ أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: لا، قال: في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ أصابَ امرَأتَه في دُبُرِها فوجَدَ مِن ذلك وجدًا شَديدًا، فأنزَل اللهُ سُبحانَه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}" .
إنَّ ابنَ عمرَ عَرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ فقال يا نافعُ هل تعلمْ من أمر هذه الآيةِ قلتُ لا قال إنا كنا معشرَ قريشٍ نُجْبي النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ فإذا هنَّ قد كرِهنَ ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ قد أَخذْنَ بحال اليهودِ إنما يُؤتَيْن على جنوبِهنَّ فأنزل اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ .
لا مزيد من النتائج