نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس رضي الله عنه ، أو سئل عن القراءة ، في الظهر والعصر فقال : هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ أو سُئِلَ عنِ القراءةِ، في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ: هوَ إمامُكَ فاقرَأ منهُ ما قلَّ وما كَثرَ، وليسَ منَ القُرآنِ شَيءٌ قليلٌ .
سَألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن القِراءةِ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: أمَّا أنا فأقرَأُ في الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ سورَةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ .
أنَّه سُئِلَ عنِ القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القيامَ، ويُحرِّكُ شَفَتَيْه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : لا أدري أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أمْ لا .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ أَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: لا. لا. فقيلَ لَه: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خمسًا: هذِهِ أشدُّ من الأولى فَكانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أرسلَ بِهِ .
صلَّيتُ مع ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما الظُّهرَ والعصرَ ، فإذا هو يهمِسُ في القراءةِ ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّك لتفعلُ في صلاتِك شيئًا ما نفعلُه ، قال : ما هو ؟ قلتُ : تهمِسُ في القراءةِ ونحن نصلِّي مع أئمَّةٍ لا يقرؤون ، فقال ابنُ عمرَ : من يُصلِّي معهم ؟ فأعلمه أنَّه لا تكونُ صلاةٌ إلَّا بقراءةٍ وتشهُّدٍ وصلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإن نسيتَ من ذلك شيئًا فاسجُدْ سجدتَيْن بعد السَّلامِ .
حديث عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليٍّ: في القراءةِ خَلفَ الإمامِ في الصّلاةِ؛ أنَّه أمَر بذلك. [يعني حديث: كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ] .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ. قال أبو الزُّبَيرِ: فسَألتُ سَعيدًا: لمَ فعَلَ ذلك؟ فقال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ كما سَألتَني، فقال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أحَدًا مِن أُمَّتِه. .
عن جابرٍ، في القِراءةِ في الظُّهرِ والعَصرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ليسَ في الظُّهرِ والعَصرِ قِراءةٌ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : ألا أخبِرُكُم عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ ؟ قُلنا : بلَى قالَ : كانَ إذا زاغَت الشَّمسُ في مَنزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ قبلَ أن يركَبَ ، وإذا لم تزِغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذا حانَتِ العَصرُ نزلَ فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا حانت لَهُ المغربُ في منزلِهِ جمعَ بينَها وبينِ العشاءِ ، وإذا لم تحن في منزلِهِ رَكِبَ حتَّى إذا حانَتِ العشاءُ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ في {ص}، قال: سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ فقال: {أولئك الذينَ هَدى اللهُ فبهُداهمُ اقتَدِه} وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَسجُدُ فيها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، والمغرِبَ والعِشاءَ جميعًا، في غيرِ خَوفٍ ولا سَفَرٍ، قال مالِكٌ: أرى ذلك كان في مَطَرٍ. .
سألتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القِراءةِ خلفَ الإمامِ، فقالَ : بفاتِحَةِ الكتابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: اقرَأ خلفَ الإمامِ بفاتِحةِ الكتابِ في الظُّهرِ والعَصرِ .
لا مزيد من النتائج