نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس عن قوله عز وجل دارست ، قال : قرأت وتعلمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه: {دَارَسْتَ} قالَ: تَلَوْتَ، خاصَمْتَ، جادَلْتَ». .
حديث: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {دَارَسْتَ} قارَأْتَ. .
سألت ابن عباسٍ عن قولهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } الآية قال ابن عباس أقوامٌ حبستهُم أمراضٌ وأوجاعٌ وكانَ أولئك أولِي الضررِ وكانَ القاعِدُ المريضُ أعذرَ من القاعدِ الصحيحِ .
سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] الآيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أقوامٌ حَبَسَتْهم أمراضٌ وأوجاعٌ، وكان أولئك أُولي الضَّرَرِ، وكان القاعِدُ المريضُ أعذَرَ منَ القاعِدِ الصَّحيحِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : دارَسْتَ تلَوتَ ، خاصمتَ ، جادلتَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يَقرَأُ {دارَسْتَ} بالألِفِ، قالَ: قارَأْتَ». .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، عن قولِه - عزَّ وجلَّ - : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال : هذه من كنوزِ عِلمي ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمَّا الظَّاهرةُ فما سوَّى من خلقِك ، وأمَّا الباطنةُ فما ستَر من عورتِك ، ولو أبداها لقلاك أهلُك فمن سواهم .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ لَعَمْرُكَ قال لحياتُك .
"سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فهذا لكُلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكِنَّ هذا في الصَّلاةِ"، هَكَذا قال عن ابنِ عبَّاسٍ .
قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ «يَقرَأُ: {دَارَسْتَ} خاصَمْتَ وتَلَوْتَ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} . قال : السَّبعُ الطُّوَل .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} [النَّجم: 11]، قال: «رَأى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلبِه مَرَّتَينِ» .
عن ابن عباس: في قولِه عزَّ وجَلَّ { مَقَامًا مَحْمُوْدًا } قال: المَقامُ المَحمودُ مَقامُ الشَّفاعَةِ .
عن ابن عباس: في قولهِ عزَّ وجلَ { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } قال : أبو بكرٍ وعمرَ .
لا مزيد من النتائج