نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس فقلت : أقصر الصلاة إلى عرفة أو إلى منى ؟ قال : " لا ، ولكن إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أَقْصُرُ إلى عرفةَ؟ قالَ: لا، قُلتُ: إلى مِنًى؟ قالَ: لا، لكِنْ إلى جُدَّةَ وعُسْفانَ والطَّائِفِ. .
قلتُ لابنِ عباسٍ أَقْصِرُ إلى عرفةَ قال لا ولكن إلى جدةَ وعسفانَ والطائفِ وإن قدمتَ على أهلٍ أو ماشيةٍ فَأَتِمَّ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ سُئِلَ : أتقصرُ الصلاةَ إلى عرفةَ ؟ قال : لا ، ولكن إلى عُسْفَانَ وإلى جدةَ وإلى الطائفِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جِدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سُئِل: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جُدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
سُئِلَ بنُ عباسٍ : أَأقْصِرْ الصلاةَ إلى عَرَفَةَ ؟ فقالَ : لا . ولكنْ إلى عُسْفَانَ ، وإلى جدَّةَ ، وإلى الطائِفِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئل القصرَ إلى عرفةَ؟ فقال: لا ولكن إلى عسفانَ وإلى جدةَ وإلى الطائفِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
عن ابنِ عباسٍ قال لا تَقصروا إلى عرفةَ وبطنِ نخلةَ واقصروا إلى عسفانَ والطائفِ وجدةَ فإذا قدمتَ على أهلٍ أو ماشيةٍ فأَتِمَّ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : سألني رجلٌ عن العادياتِ فقلتُ : الخيلُ ، قال : فذهب إلى عليٍّ فسأله فأخبرَه بما قلتُ ، فدعاني فقال لي : إنما العادياتُ الإبلُ من عرفةَ إلى مُزدلفةَ .
"سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فهذا لكُلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكِنَّ هذا في الصَّلاةِ"، هَكَذا قال عن ابنِ عبَّاسٍ .
كان ابنُ عُمَرَ لا يَشُقُّ جِلالَ بُدنِه، ولا يُجَلِّلُها حتى يَغدوَ مِن مِنًى إلى عَرَفةَ. .
عنِ ابنِ سَخبرةَ قالَ: غَدَوتُ معَ عبدِ اللَّهِ مِن منًى إلى عرفةَ، وَكانَ عبدُ اللَّهِ رجلًا آدمَ، لَهُ ضَفيرانِ، عليهِ مَسحةُ أَهْلِ الباديةِ، وَكانَ يلبِّي، فاجتَمعَ عليهِ غَوغاءٌ مِن غَوغاءِ النَّاسِ: يا أعرابيُّ، إنَّ هذا ليسَ بيومِ تلبيةٍ، إنَّما هوَ تَكْبيرٌ قالَ: فعِندَ ذلِكَ التفَتَ إليَّ، وقالَ: أجَهِلَ النَّاسُ أم نسُوا؟ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ لقد خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من منًى إلى عرفةَ، فما ترَكَ التَّلبيةَ حتَّى رمى الجمرةَ العقبةَ، إلَّا أن يخلطَها بتَهْليلٍ أو تَكْبيرٍ .
لا مزيد من النتائج