نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس فقلت : كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عامرٍ الشَّعبيِّ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَ: ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، ثمانٍ ويوترُ بثلاثٍ ورَكْعتينِ بعدَ الفجرِ .
[عن كريب مولي ابن عباس قال]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، قُلتُ : كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ فوصفَ أنَّهُ صلَّى إحدَى عَشرةَ رَكعةً بالوِترِ ، ثمَّ نامَ حتَّى استَثقلَ فرأيتُهُ ينفخُ ، وأتاهُ بلالٌ فقالَ : الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقامَ ، فصلَّى رَكعَتينِ ، وصلَّى بالنَّاسِ ، ولم يتَوضَّأْ .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ: صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ. فقالَ: كانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في بعضِ حُجَرِه فيَسمَعُ مَن كانَ خارِجًا». .
[عن كُرَيْب مَولَى ابنِ عبَّاسٍ قالَ]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: ما صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ؟ قالَ: كانَ يقرأُ في بعضِ حُجَرِهِ فيُسمِعُ من كانَ خارجًا .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ: ما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ ؟ قال: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في بعضِ حُجَرِه فيسمَعُ مَن كان خارجًا .
عن عامرٍ الشَّعبيِّ قال: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللهِ باللَّيلِ فقالا ثلاثَ عَشْرةَ، ثمانٍ ويُوتِرُ بثلاثٍ وركعتَيْنِ بعدَ الفجرِ .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
سَألْتُ عائِشةَ: كيف كانَتْ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ باللَّيْلِ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقِراءةِ ورُبَّما جَهَرَ، فقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه ويقومُ آخِرَه، فيُصَلِّي، ثُمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وثَبَ، فإن كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلَّا تَوضَّأ وخَرَجَ. .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سَأَلْتُ عائشةَ كَيْفَ [كانَتْ] قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالليلِ ؟ [أَكَانَ يُسِرُّ بِالقِرَاءَةِ أَمْ يَجْهَرُ] فقالتْ: كلُّ ذلكَ قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بِالقِرَاءَةِ، ورُبَّما جَهَرَ فقُلْتُ: الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالليلِ أكانَ يسرُّ بالقراءةِ أم يجهرُ فقالَتْ : كلُّ ذلك قد كان يفعلُ، ربَّما أسرَّ بالقراءةِ، وربُّما جهرَ فقلْتُ : الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سعةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ؛ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أمْ يجهَرُ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقراءةِ، ورُبَّما جهَرَ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
سألت ابن عبًاس كيف كانت صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل قال بت عنده ليلة وهو عند ميمونة فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بًالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول اللهِ فقام فركع ركعتين ثم صلى للناس .
لا مزيد من النتائج