نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس - أو سئل - : من أول من أسلم ؟ فقال : أما سمعت قول حسان رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ مَن أوَّلُ مَن أسلَم قال ابنُ عبَّاسٍ أمَا سمِعْتَ قولَ حسَّانِ بنِ ثابتٍ إذا تذكَّرْتَ شجوًا من أخٍ ثقةٍ فاذكُرْ أخاك أبا بكرٍ بما فعَلَا خيرَ البريَّةِ أتقاها وأعدلَها إلَّا النَّبيَّ وأوفاها لِمَا حمَلَا والثَّانِيَ التَّاليَ المحمودَ مشهدُه وأوَّل النَّاسِ منهم صدَّق الرُّسلَا .
عَنِ الشَّعْبِيِّ أنه سُئِلَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ؟ فَقَالَ: " أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ٍٍٍٍ إِذَا تَذَكَّرْتَ شَجْوًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ ... فَاذْكُرْ أَخَاكَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلَا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلَهَا ... بَعْدَ النَّبِيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلَا الثَّانِي التَّالِي الْمَحْمُودُ مَشْهَدُهُ ... وَأَوَّلُ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسَلَا .
حَديثٌ رواه أبو زُهَيرٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغْراءَ، عن مجالِدٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ -أو سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ-: من أوَّلُ النَّاسِ كان إسلامًا؟ قال: أبو بَكرٍ؛ أمَا سَمِعتَ ما قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ: إذا تذَكَّرْتَ شَجْوًا مِن أخي ثِقَةٍ فاذكُرْ أخاك أبا بَكرٍ بما فعَلَا خَيرَ البَرِيَّةِ أتقاها وأعدَلَها إلَّا النَّبيَّ وأوفاها بما حمَلَا والثَّانيَ التَّاليَ المحمودَ مَشْهَدُه وأوَّلَ النَّاسِ مِنْهم صَدَّقَ الرُّسُلَا؟ .
حَديثُ: أوَّلُ من أسلَمَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وأنشد قَولَ حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أوَّلُ مَن أسلَم عليٌّ رضي اللهُ عنه .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، هل كانتْ جاهليَّةٌ غيرَ واحدةٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما سَمِعتُ أُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقال عُمَرُ: هاتِ مِن كِتابِ اللهِ تعالى ما يُصدِّقُ ذلك، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جَلَّ اسمُه يقولُ: (وجاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِه كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)، فقال عُمَرُ: مَن أمَرَنا اللهُ أنْ نُجاهِدَه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَخزومٌ وعبدُ شَمسٍ. .
عن أبي مِجلَزٍ ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، عَنِ الوترِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ:الوِتر رَكْعةٌ مِن آخِرِ اللَّيل وسَأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رَكْعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذا سُئِلَ عن شيءٍ قال : لا آمُرُك ولا أنهاكَ ، ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : و اللهِ ما بُعِثَ نبيُّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا زاجرًا مُحِلًّا محرِّمًا قال القاسِمُ : فسلَّطَ على ابنِ عبَّاسٍ رجلٌ يسألُه عن الأنفالِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : كانَ الرَّجلُ يُنفَلُ فرسَ الرَّجلِ و سلاحَهُ . فأعاد عليهِ الرَّجُلُ، فقال لهُ مثلَ ذلك، ثمَّ أعاد عليهِ حتَّى أغضبَه ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أتَدرونَ ما مَثلُ هذا ؟ مثلَ صَبيغٍ الَّذي ضَربَه عمرُ بنُ الخطَّابِ ، حتَّى سالَت الدِّماءُ على عقبيْهِ أو علَى : رِجلَيْهِ فقال الرَّجلُ : أمَّا أنتَ فقَدِ انتَقمَ اللهُ لعُمَرَ منكَ .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فقال ابنُ عبَّاسٍ هم قومٌ حبَسَتْهم أوجاعٌ أو أمراضٌ فكانوا أولئكَ أُولي الضَّررِ وكان القاعدُ المريضُ أعذَرَ مِن القاعدِ الصَّحيحِ .
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: سُئِلَ عطاءٌ، وأَنا أسمعُ، عنِ التَّشَهُّدِ فقالَ: التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ، الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ .. ولقَد سَمِعْتُ ابن عبَّاسٍ يقولُ مِثلَ ما سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ، قلتُ: لَم يختلفِ ابنُ الزُّبَيْرِ وابنُ عبَّاسٍ قالَ: لا .
سمعتُ زيدَ بنِ أرقمَ يقول أولُ من أسلمَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن سعيد بن المسيب أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه مرَّ على حسَّانٍ وهو يُنشِدُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهرَه عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأقبل عليه حسَّانٌ فقال قد كنتُ أُنشِدُ فيه وفيه من هو خيرٌ منكَ فانطلق عنه عمرُ فقال حسَّانٌ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يا حسَّانُ أجِبْ عنْ رسولِ اللهِ اللهمَ أيِّدْهُ بروحِ القُدُسِ قال اللهمَّ نعمْ .
سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ أو سُئِلَ عنِ القراءةِ، في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ: هوَ إمامُكَ فاقرَأ منهُ ما قلَّ وما كَثرَ، وليسَ منَ القُرآنِ شَيءٌ قليلٌ .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، مرَّ على حسَّانَ بنِ ثابتٍ وَهوَ يُنشِدُ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتَهَرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأقبلَ عليهِ حسَّانٌ، فقالَ: قد كنتُ أنشدُ وفيهِ من هوَ خيرٌ منكَ فانطَلقَ عنهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ حسَّانُ لأبي هُرَيْرةَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا حسَّانُ أجِب عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ، نعَمْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنْهم، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42] قالَ: إذا خَفِيَ عليكم شيءٌ مِنَ القرآنِ فابتغوهُ في الشِّعرِ؛ فإنَّه ديوانُ العربِ، أما سَمِعْتُم قولَ الشَّاعرِ: اصبِرْ عَناقُ إنَّه شَرٌّ باقْ قد سَنَّ قومُكَ ضَرْبَ الأعناقْ وقامتِ الحربُ بنا على ساقْ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: هذا يومُ كَرْبٍ وشِدَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج