نتائج البحث عن
«سألت ابن عباس - رضي الله عنهما - ، عن قوله تعالى: فجزاؤه جهنم قال: لا توبة له.»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما ، عن قولِه تعالى : فجزاؤه جهنم ؟ قال : لا توبةَ له. وعن قولِه جلَّ ذكرُه : لا يدعون مع الله إلها آخر ؟ قال : كانت هذه في الجاهليةِ .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، عن قَولِه تَعالى: {فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} قال: لا تَوبةَ له، وعَن قَولِه جَلَّ ذِكرُه: {لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ}، قال: كانَت هذه في الجاهِليَّةِ. .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ما مَعنى قَولِه: لا يَبيعَنَّ حاضِرٌ لبادٍ؟ فقال: لا يَكُنْ له سِمسارًا. .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما في قولِه تعالَى وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ قال يستكبرُ .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِن أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178] قالَ: هو العَمْدُ برِضاءِ أَهْلِهِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى : طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ . قال : شوْكٌ يأخُذُ بالحلقِ لا يدخلُ ولا يخرجُ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالى : { لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} قال : أخطأَ الكاتبُ ، حتى تَستأذنوا .
عن سعيدِ بن ِجبيرٍ سألتُ ابنَ عباسٍ رضيَّ اللهُ عنهما عن قولِه تعالى وفتناك فتونا وفيه قصةُ آسيةَ وفرعونَ وقولِها قرِّبْ إليه جمرتينِ ولؤلؤتينِ وأنَّه أخذهما الجمرتينِ فانتزعتهما منه مخافةَ أن يُحرقا يدَه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } قالَ : إن جازاه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تَعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27] قالَ: أَخطَأَ الكاتبُ؛ (حتَّى تَستَأْذِنوا). .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] قالَ: المَودَّةُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنهما، قال في قَولِه تَعالى: {وَالْفَجْرِ} [الفجر: 1] قال: الفجرُ شَهرُ المُحَرَّمِ، وهو فَجرُ السَّنةِ» .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ هل لِمَن قتَل مُؤمِنًا مُتعمِّدًا توبةٌ قال لا قُلْتُ فأينَ قولُه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 68 - 70] ؟ قال هذه آيةٌ مكِّيَّةٌ نسَخَتْها آيةٌ مدَنيَّةٌ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] .
سُئل ابنَ عَبَّاسٍ عن قَولِه تَعالى: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها}، وقَولِه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} حتَّى بَلَغَ {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} فسَألتُه فقال: لَمَّا نَزَلَت قال أهلُ مَكَّةَ: فقد عَدَلنا باللهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} إلى قَولِه: {غَفورًا رَحيمًا} .
لا مزيد من النتائج