نتائج البحث عن
«سألت ابن علاثة قلت : الرجل يدعي أنه أصمه من ضربه كيف يعلم ذلك ؟ قال : " تلتمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما النَّاسُ يأخذون أُعطياتِهم بين يدَيْ عمرَ رضِي اللهُ عنه إذ رفع رأسَه فنظَر إلى رجلٍ في وجهِه ضربةٌ ، قال : فسأله فأخبره أنَّها أصابتْه في غزاةٍ كان فيها ، فقال : عُدُّوا له ألفًا ، فأعطَى الرَّجلَ ألفَ درهمٍ ، ثمَّ قال : عُدُّوا له ألفًا ، فأُعطي ألفًا أخرَى ، ثمَّ قال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يُعطيه ألفَ درهمٍ . فاستحيَا الرَّجلُ من كثرةِ ما يُعطيه فخرج ، قال : فسأل عنه فقيل له : إنَّا رأينا أنَّه استحيا من كثرةِ ما أُعطي فخرج . فقال : أما واللهِ لو أنَّه مكث ما قلتُ أعطيه ما بقي منها درهمٌ ، رجلٌ ضُرِب ضربةً في سبيلِ اللهِ حُفِرتْ في وجهِه .
رأيْتُ بيَدِ ابنِ أبي أوْفى ضَرْبةً، قُلْتُ: متى أصابَكَ هذا؟ قالَ: يومَ حُنَينٍ قُلْتُ: أدْرَكْتَ حُنَينًا؟ قالَ: نعمْ، وقبلَ ذلك. .
سألتُ ابنَ أبي أوفى، أَوصى رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ! قُلتُ : كيفَ كَتبَ على المسلمينَ الوصيَّةَ ؟ قالَ: أَوصى بِكِتابِ اللَّهِ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذا سُئِلَ عن شيءٍ قال : لا آمُرُك ولا أنهاكَ ، ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : و اللهِ ما بُعِثَ نبيُّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا زاجرًا مُحِلًّا محرِّمًا قال القاسِمُ : فسلَّطَ على ابنِ عبَّاسٍ رجلٌ يسألُه عن الأنفالِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : كانَ الرَّجلُ يُنفَلُ فرسَ الرَّجلِ و سلاحَهُ . فأعاد عليهِ الرَّجُلُ، فقال لهُ مثلَ ذلك، ثمَّ أعاد عليهِ حتَّى أغضبَه ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أتَدرونَ ما مَثلُ هذا ؟ مثلَ صَبيغٍ الَّذي ضَربَه عمرُ بنُ الخطَّابِ ، حتَّى سالَت الدِّماءُ على عقبيْهِ أو علَى : رِجلَيْهِ فقال الرَّجلُ : أمَّا أنتَ فقَدِ انتَقمَ اللهُ لعُمَرَ منكَ .
[عن كريب مولي ابن عباس قال]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، قُلتُ : كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ فوصفَ أنَّهُ صلَّى إحدَى عَشرةَ رَكعةً بالوِترِ ، ثمَّ نامَ حتَّى استَثقلَ فرأيتُهُ ينفخُ ، وأتاهُ بلالٌ فقالَ : الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقامَ ، فصلَّى رَكعَتينِ ، وصلَّى بالنَّاسِ ، ولم يتَوضَّأْ .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
رَأيتُ بيَدِ ابنِ أبي أوفى ضَربةً، قال: ضُرِبتُها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، قُلتُ: شَهِدتَ حُنَينًا؟ قال: قَبلَ ذلك. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُلتمَسَ الرَّجُلُ من أصحابي كما تُلتمَسُ الضَّالَّةُ فلا يوجَدُ. .
سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
سَألتُ عائشةَ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، أو من آخِرِه؟ فقالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ آخِرَه، قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: كيف كانت قِراءَتُه؟ يُسِرُّ أو يَجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قال: قُلتُ: كيف كان يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكان يَغتَسِلُ قَبلَ أنْ ينامَ، أو ينامُ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما اغتَسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ ونامَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ركعتانِ قلتُ كيف تَرَى ونحنُ ههنا بمِنًى قال ويحَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وآمنتُ بهِ قلتُ نعم قال فإنهُ كان يُصلِّي ركعتينِ فَصَلِّ ركعتينِ إن شئتَ أو دعْ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقالَ : رَكْعتانِ؟ قُلتُ: كيفَ تَرى ونحنُ ها هُنا بمِنًى؟ قالَ: ويحَك ! سمعتَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وآمنتَ بِهِ ؟ قلتُ: نعَم؟ قالَ : فإنَّهُ كانَ يصلِّي رَكْعتينِ فصلِّ رَكْعتينِ إن شئتَ أو دَعْ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يلتمسَ الرجلُ من أصحابي كما تلتمسُ الضالَّةُ فلا يوجد .
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنت صائمٌ قال نعمْ قلتُ أيَّ النهارِ أتسوكُ قال أيَّ النهارِ شئتَ إنْ شئتَ غُدوةً وإنْ شئتَ عشيَّةً قلتُ فإنَّ الناسَ يكرهونه عشيةً قال ولِمَ قلتُ يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ فقال سبحان اللهِ لقدْ أمرَهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنه لا بُدَّ أنْ يكونَ بفِي الصائمِ خَلوف وإنِ استاك وما كان بالذي يأمرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عمدًا ما في ذلك منَ الخيرِ شيْءٌ بلْ فيه شرٌّ إلا مَنِ ابتُليَ ببلاءٍ لا يجدُ منه بُدًّا .
سألتُ معاذَ بنَ جَبَلٍ أتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قالَ نعم قلتُ أيَّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قالَ أيَّ النَّهارِ شئتَ غدوَةً وعشيَّةً قلتُ إنَّ النَّاسَ يكرهونَهُ عشيَّةً ويقولونَ إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ؟ فقالَ سبحانَ اللَّهِ لقد أمَرهم بالسِّواكِ وهوَ يعلمُ أنَّهُ لا بُدَّ بِفي الصَّائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ وما كان الَّذي يأمرُهم أن يُنتِنوا أفواهَهُم عمدًا ما في ذلكَ منَ الخيرِ شيءٌ بل فيهِ شرٌّ إلَّا منِ ابتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا .
لا مزيد من النتائج