نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر ، قلت : الركعتين قبل الغداة أطيل فيهما القراءة ؟ قال : كان رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أرأيتَ الركعتَينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ أُطيلُ فيهما القراءةَ ؟ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي من الليلِ مَثْنى مَثْنى ويوترُ بركعةٍ . قال قلتُ : إني لستُ عن هذا أسألُك . قال : إنك لَضَخمٌ . ألا تدَعني أستقرئُ لك الحديثَ ؟ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي من الليلِ مَثْنى مَثْنى . ويوترُ بركعةٍ . ويصلِّي ركعتَينِ قبلَ الغداةِ . كأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه . وفي روايةٍ : سألتُ ابنَ عمرَ ، بمثله . وزاد : ويوترُ بركعةٍ من آخرِ الليلِ . وفيه : فقال : بَه بَه . إنك لَضخمٌ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ، أرأيتَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ الغداةِ كأنَّ الأذانَ بأذُنَيْهِ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ: أرأيتَ الرَّكعتَينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أُطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى ويوترُ برَكْعةٍ .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ أُطيلُ فيهما القِراءةَ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، وكَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه، قال حَمَّادٌ: أي سُرعةً. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكَبِّرُ في العيدَينِ [في الأولى سَبعًا قَبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قَبلَ القِراءةِ. قال إسماعيلُ: قُلتُ لعُبَيدِ اللهِ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّما يُروى هذا عن ابنِ عُمَرَ مِن فِعلِه؟ فقال: حَدَّثَني نافِعٌ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الغَداةِ فيُخفِّفُهما، حتى إنِّي لَأشُكُّ أقَرَأَ فيهما بفاتِحةِ الكِتابِ، أم لا؟ .
سُئِلَتْ عن القِراءَةِ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ صلاةِ الفَجرِ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُسِرُّ القِراءةَ فيهما، وذكَرَتْ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
أنَّ عائشةَ سُئلَتْ عن القراءةِ في الركعتينِ قبل صلاةِ الفجرِ فقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُسِرُّ القراءةَ فيهما ، وذكرَتْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .
عَن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، قال: سَألتُ عائِشةَ، قُلتُ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ وهو جالِسٌ؟ فقالت: كان يَقرَأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ .
أنه قال لمرْوَانَ : إنكَ تُخفُّ القراءةَ في الركعتينِ من المغربِ فواللهِ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الركعتينِ جميعًا .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
أسرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القراءةَ في الركعتينِ قبلَ الفجرِ ، وكان يَقرَأُ فيهِما بـ قُلْ يأيُّها الكافِرونُ ، و قُلْ هو اللهُ أحدٌ .
لا مزيد من النتائج