نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر ، وهو في أصل الأراك يوم عرفة ، وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ نافعًا ، فقلْتُ : أكان ابنُ عمرَ إذا كبَّرَ بالصلاةِ يرفعُ رأسَهُ ووجهَهُ إلى السماءِ ؟ فقال : نعم ، قليلًا .
اغتسلتُ معَ ابنِ مسعودٍ يومَ عرفةَ تحتَ الأراكِ .
حَدَّثني طَيْلَسةُ بنُ عليٍّ، قال: أَتيتُ ابنَ عُمرَ عَشيَّةَ عَرفةَ وهوَ تَحتَ ظِلِّ أَراكٍ، وَهوَ يَصبُّ على رَأسِه الماءَ، فَسألتُه عَنِ الكَبائرِ، فَقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: هُنَّ تِسعٌ. قُلتُ: وَما هنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وَقذفُ المُحصنَةِ، قال: قُلتُ قبلَ الدَّمِ؟ قال: نَعَم. وقَتلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وَالسِّحرُ, وَأكلُ الرِّبا، وَأكلُ مالِ اليَتيمِ، وَعقوقُ الوَالدَينِ، وَالإِلحادُ بِالبَيتِ الحَرامِ قِبلتُكم أحياءً وَأمواتًا. .
أنَّهُ [يعني ابنَ عمرٍ] كان ينضحُ الماءَ في عَينَيهِ إذا اغتسلَ أو تَوضَّأ .
أتيتُ ابنَ عمرَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وهو تحتَ ظلِّ أرَاكَةٍ وهوَ يَصُبُّ الماءَ على رأسِهِ فسأَلتُهُ عن الكبائرِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هنَّ سَبْعٌ قالَ قلتُ وما هُنَّ قالَ الإشرَاكُ باللهِ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ - قال قلتُ قَبْلَ الدمِ قال نعم ورَغْمًا - وقتْلُ النفسِ المؤمنةِ والفِرارُ من الزحفِ والسحرُ وأكلُ الربَا وأكلُ مالِ اليتيمِ وعُقُوقُ الوالدينِ وإلْحَادٌ بالبيتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُم أحياءً وأمواتًا .
حدثني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في يومٍ صائفٍ يَصُبّ على رأسهِ الماءَ من شدّةِ الحرِّ والعطَشِ وهو صائمٌ .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يُحَدِّثُ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ، فوقَعَ مِن ناقَتِه فأقعَصَتْه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُغسَلَ بماءٍ وسِدرٍ، وأن يُكَفَّنَ في ثَوبَينِ، ولا يُمَسَّ طيبًا، خارِجٌ رَأسُه. قال شُعبةُ: ثُمَّ حدَّثَني به بَعدَ ذلك: خارِجٌ رَأسُه ووجهُه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّدًا. .
حديث رَواه شُعْبةُ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن أبي السَّوَّارِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفةَ، فنَهاني؟ .
حَديثُ: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، والإلحادُ في الحَرَمِ، وأكلُ الرِّبا [يَعني حَديثَ: أتَيتُ ابنَ عُمَرَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، وهو تَحتَ ظِلِّ أراكٍ، وهو يَصُبُّ على رَأسِه الماءَ، فسَألتُه عنِ الكَبائِرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «هنَّ تِسعٌ» قُلتُ: وما هنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وقَذفُ المُحصَنةِ، قال: قُلتُ: قَبلَ الدَّمِ، قال: نَعَم، ورَغمًا، وقَتلُ النَّفسِ المُؤمِنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلِمَينِ، والإلحادُ بالبَيتِ الحَرامِ قِبلتِكُم أحياءً وأمواتًا] .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ .
عن ابن عباس : أنَّه كانَ ينضَحُ على أَهلِه الماءَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ التَّيمُّمِ، فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ ومَسحَ بِهِما يديهِ ووجهَهُ وضربَ ضربةً أخرى فمسحَ بِهِما ذراعيهِ .
«اسْتَقَطَعَ المِلْحَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي يُقالُ له: (شَذاءُ) بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، ثُمَّ إنَّ الأَقرَعَ بنَ حابِسٍ التَّميميَّ قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدْتُ المِلْحَ في الجاهِليَّةِ وهو بأرْضٍ، فمَن وَرَدَه أخَذَه، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، قالَ: فاسْتَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبيَضَ بنَ حمَّالٍ في قَطيعتِه، فقالَ أَبيَضُ: قد أقَلْتُه مِنه على أن يَجعَلَه مِنِّي صَدَقةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنك صَدَقةٌ، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، فمَن وَرَدَه أخَذَه، قالَ: فقَطَعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْضًا وعُشْبًا بالجُرْفِ؛ جُرْفِ مُرادٍ، مَكانَه حينَ أقالَه مِنه، وأنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حِمَى الأراكِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِمى في الأراكِ، فقالَ: أَراكةٌ في حِظاري، فقالَ: لا حِمى في الأراكِ. قالَ فَرَجٌ: يَعْني أَبيَضُ في حِظاري: الأرْضَ الَّتي فيها الزَّرْعُ المُحاطُ عليه». .
سألتُ عائِشةَ فقُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ يَغسِلُ رَأْسَه بغُسْلٍ يَجتَزئُ بذلك، أم يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه؟ قالَتْ: بل يُفيضُ الماءَ على رَأْسِه. .
إِنَّ اللهَ باهَى ملائكتَهُ بالناسِ يومَ عرفَةَ عامَّةً ، وباهَى بعمَرَ بنِ الخطابِ خاصَّةً ، وما في السماءِ مَلَكٌ إلَّا و هو يُوَقِّرُ عمرَ ، وما في الأرضِ شيطانٌ إلَّا وهُوَ يَفِرُّ من عمرَ .
لا مزيد من النتائج