نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر رضي الله عنه ، عن صوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رجلًا من بني سُلَيمٍ يقالُ لهُ خفَّاف قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن صومِ ثلاثةٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم. قالَ: إذا رجعتَ إلى أهلِكَ .
لأنَّ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنِ عمرو قالوا للواطِئِينَ : أهْدِيا هديًا فإن لم تجدا فصوما ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رجعتُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثلاثةُ أيَّامٍ في الحجِّ ، وسبعةٌ إذا رجعتم إلى أمصارِكم .
عن عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ أمرَ الَّذين فاتَهم الحجُّ بالقضاءِ من قَابِلٍ ، فقال : فمن لَم يجِد فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجَعَ .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسأَلُه عن مُحرِمٍ وقَع بامرأةٍ، فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فأخبِرْه وأشار له. قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفُه الرَّجُلُ فذَهَبْتُ معه. فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك. فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ فقال: لا، بل تَخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا حُجَّ فأَهْدِ، فرجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، فقال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسأَلَه، فقال مِثلَ ما قال له ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ مِثلَ ما قالا. [وزاد في روايةٍ] وقال: حُلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المقبِلُ فاحْجُجْ وامرأتُك وأَهْدِيا، فإنْ لم تَجِدا فصُوما ثلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رجَعْتُم .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عن ابنِ عمرَ قال: من لم يدرِك عرفةَ حتى طلعَ الفجرُ فقد فاتَهُ الحجُّ فليأتِ البيتَ فليطُف بِهِ سبعًا وليطوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ سبعًا ثمَّ ليحلقْ أو يقصِّرْ إن شاءَ وإن كانَ معَهُ هديٌّ فلينحرْهُ قبلَ أن يحلقَ فإذا فرغَ من طوافِهِ وسعيِهِ فليحلِقْ أو يقصِّر ثمَّ ليرجِعْ إلى أَهلِهِ فإن أدركه الحجُّ من قابلٌ فليحجُجْ إنِ استطاعَ وليُهدِ في حجَّهِ فإن لم يجد هديًا فليصُم ثلاثةِ أيَّامٍ في الحجِّ وسبعةٍ أيامٍ إذا رجعَ إلى أَهلِهِ. .
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ. .
سألتُ ابنَ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما , عن صيامِ ثلاثةِ أيامِ البِيضِ , فقال : كان عُمرُ يصومُهنَّ .
عن ابنِ عمرَ أنه قال: من أدرك ليلةَ النحرِ من الحاجِّ فوقف بجبالِ عرفةَ قبل أنْ يطلعَ الفجرُ فقد أدرك الحجَّ ومن لم يدركِ عرفةَ فيقفُ بها قبل أن يطلعَ الفجرُ فقد فاته الحجُّ فليأتِ البيتَ فليطفْ به سبعًا ويطوفُ بين الصفا والمروةِ سبعًا ثم ليحلقْ أو ليقصرْ إن شاء وإن كان معه هديُه فلينحرْه قبل أن يحلقَ وإذا فرغ من طوافِه وسعيه فليحلقْ أو ليقصرْ ثم ليرجعْ إلى أهلِه فإن أدركَ الحجَّ قابِلَ فليحججْ إنِ استطاع وليهدِ فإن لم يجدْ هديًا: فليصمْ عنه ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه .
من كان معه هديٌ فليهدِ ، ومن لم يكنْ يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجّ وسبعةٍ إذا رجعَ إلى أهلهِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في خِلافتِه سَنتَينِ وسَبعةَ أشهُرٍ». .
عن أَبي قَتادَةَ، قال: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صوْمِه، فكَرِهَ ذلك، فقال له عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، فصَوْمُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهْرٍ؟ قال: ذاك صَوْمُ الدَّهْرِ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّه قالَ : مَن أدركَ ليلةَ النَّحرِ من الحاجِّ ، ولم يقِفْ بعرَفةَ قبلَ أن يطلُعَ الفجرُ فقد فاتَه الحجُّ ، فليأتِ البيتَ ، فليطُفْ بهِ سبعًا ، ويطوفُ بينَ الصفَا والمَروةَ سبعًا ، ثمَّ ليحلِقْ أو يُقصِّرْ إن شاءَ ، وإن كانَ معهُ هَديٌ فلينحَرْ قبلَ أن يحلِقَ ، فإذا فرغَ ، ثمَّ ليرجِعْ إلى أهلِه ، فإن أدركَه الحجُّ مِن قابلٍ فليحُجَّ إن استطاعَ ، وليُهدِ ، فإن لَم يجِدْ هديًا ، فليصُمْ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ ، وسَبعةٍ إذا رجعَ .
لا مزيد من النتائج