نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر عن الغزو مع أئمة الجور وقد أحدثوا ؟ فقال : اغزوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قال: إنَّها مُحدَثَةٌ، وإنَّها لمَن أحسَنَ ما أحْدَثوا. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ إنَّها [صلاةُ الضُّحى] مُحدَثةٌ وإنَّها لمن أحسنِ ما أحدَثوا .
عن ابن عمرَ أنَّهُ قالَ: إنَّها أي صلاةَ الضُّحَى مُحدثةٌ وإنَّها لَمِن أحسنِ ما أحدَثوا .
أدركت عشرةً من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلهم يصلي خلف أئمةِ الجوْرِ .
حَديثٌ رَواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن داودَ بنِ أبي عاصِمٍ، عن عُرْوةَ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّلاةِ بمِنًى؟ فقالَ: صَلَّيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَكْعتَينِ ...؟ .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن نبيذِ الجرِّ فقال : حرامٌ ، فقلت : أنهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ فقال ابنُ عمرَ : يزعمون ذلك .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرامٌ، فقُلتُ: أنَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال ابنُ عُمَرَ: يَزعُمون ذلك!. .
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه. .
سألتُ ابنَ عُمَرَ عن صلاةِ الضُّحى فقالَ بِدعَةٌ نِعمَتِ البدعةُ .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: بِدعَةٌ، ونِعْمَتِ البِدْعَةُ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الرَّجلِ يبعثُ بِهَديِهِ، أيمسِكُ عنِ النِّساءِ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ما علِمنا المُحْرِمَ يحلُّ حتَّى يَطوفَ بالبيتِ .
عَن الأعرجِ قالَ سألْتُ ابن عمرَ عن صلاةِ الضُّحَى، فقالَ: بدعةٌ ونعمتِ البدعةُ .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
سألتُ نافعًا عن الماءِ المسخَّنِ فقالَ كان ابنُ عمرَ يتوضأُ بالحميمِ .
لا مزيد من النتائج