نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر عن المتعة ؟ قال : عد كذا ، عد كذا ، حتى عد ثلاثين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ سيرينَ أنَّهُ سمعَ ابن عمرَ يسألُه عنِ الأشرِبةِ فقالَ إنَّ أَهْلَ كذا يتَّخذونَ من كذا وَكَذا خمرًا حتَّى عدَّ خَمسةَ أشرِبةٍ لم أحفَظ منها إلَّا العسَلَ والشَّعيرَ واللَّبَنَ قالَ فَكُنتُ أَهابُ أن أحدِّثَ باللَّبنِ حتَّى أُنبِئتُ أنَّهُ بارمينية يصنعُ شرابٌ منَ اللَّبَنِ لا يلبثُ صاحبُهُ أن يُصرَعَ .
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ . .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ .
جاءَ هذا إلى ابنِ عبَّاسٍ (يَعني بُشيرَ بنَ كَعبٍ) فجَعَلَ يُحَدِّثُه، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: عُدْ لحَديثِ كَذا وكَذا، فعادَ له، ثُمَّ حَدَّثَه، فقال له: عُدْ لحَديثِ كَذا وكَذا، فعادَ له، فقال له: ما أدري أعَرَفتَ حَديثي كُلَّه، وأنكَرتَ هذا؟ أم أنكَرتَ حَديثي كُلَّه، وعَرَفتَ هذا؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ لَم يَكُنْ يُكذَبُ عليه، فلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعبَ والذَّلولَ، تَرَكنا الحَديثَ عنه. .
أنَّه أبطَأَ على عُمَرَ خَبرُ نَهاوَندَ وابنِ مُقرِّنٍ، وأنَّه كان يَستنصِرُ، وأنَّ النَّاسَ كانوا ممَّا يَرَونَ مِن استِنصارِه ليس هَمُّهم إلَّا نَهاوَندَ وابنَ مُقرِّنٍ. فجاء إليهم أعرابيٌّ مُهاجِرٌ، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قال: ما أتاكم عن نَهاوَندَ؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيءَ. فأرسَلَ إليه عُمَرُ، فأتاه، فقال: أقبَلتُ بأهلي مُهاجِرًا حتى ورَدْنا مَكانَ كذا وكذا، فلمَّا صدَرْنا، إذا نحن براكِبٍ على جَملٍ أحمَرَ، ما رَأيْتُ مِثلَه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، مِن أين أقبَلتَ؟ قال: مِن العِراقِ. قُلتُ: ما خَبرُ النَّاسِ؟ قال: اقتتَلَ النَّاسُ بنَهاوَندَ، ففتَحَها اللهُ، وقُتِلَ ابنُ مُقرِّنٍ، واللهِ ما أَدْري أيُّ النَّاسِ هو، ولا ما نَهاوَندُ. فقال: أتَدري أيُّ يومٍ ذاك مِن الجُمعةِ؟ قال: لا. قال عُمَرُ: لكنِّي أدري، عُدَّ مَنازِلَكَ. قال: نزَلْنا مَكانَ كذا، ثُمَّ ارتَحَلْنا، فنزَلْنا مَنزِلَ كذا، حتى عَدَّ. فقال عُمَرُ: ذاك يومُ كذا وكذا مِن الجُمعةِ، لعلَّكَ تَكونُ لَقيتَ بَريدًا مِن بُرُدِ الجِنِّ؛ فإنَّ لهم بُرُدًا. فلبِثَ ما لبِثَ، ثُمَّ جاء البَشيرُ بأنَّهم التَقَوْا ذلك اليومَ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان قاعدًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اللهمَّ اغفرْ لي وتبْ عليَّ إنك أنت التوابُ الغفورُ حتى عدَّ العادُّ بيدِه مائةَ مرةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَدَّ على ابنِ عُمَرَ طَلاقَه لامرَأتِه حالَ الحَيضِ. .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ كان يؤخرُ العصرَ ، فقال له رجلٌ منَ الأنصارِ : وَيحَكَ يا مغيرةُ ، أما سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : جاءَني جبريلُ - عليه السلامُ - فقال لي : صلِّ صلاةَ كذا في ساعةِ كذا ، وصلاةَ كذا في ساعةِ كذا حتى عدَّ الصلواتِ فقال : بَلى اشهَدوا أنَّا كنا نصلِّي العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ ، ثم يأتي بني عمرِو بنِ عوفٍ وهو على ميلينِ منَ المدينةِ وإنَّ الشمسَ لمرتفعةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: عَدُّ الإسلامِ أو قال: عَدُّ الدِّينِ وقواعِدِه التي بُنِي الإسلامُ عليها مَن ترَك منهُنَّ واحدَةً فهو حَلالُ الدَّمِ: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، والصلاةُ ، وصَومُ رمَضانَ ، ثم قال ابنُ عبَّاسٍ: تجِدُه كثيرَ المالِ ولا يُزَكِّي فلا يكونُ بذلك كافِرًا ولا يَحِلُّ دَمُه ، وتَجِدُه كثيرَ المالِ ولا يَحُجُّ فلا تَراه بذلك كافِرًا ولا يَحِلُّ دَمُه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن ترَكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فقد ترَكَ آيةً مِن كتابِ اللهِ. قال: وقد عدَّ فيما عدَّ عَليٌّ مِن أُمِّ الكِتابِ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ الزَّجْرُ عنْ عَدِّ أَبي جادٍ والإشارَةُ إِلى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَةِ السِّحْرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: الزَّجرُ عن [عَدِّ] أبي جاد، والإشارةُ إلى أنَّ ذلك من جملةِ السِّحرِ .
عُد مَن لا يعودُكَ [يعني حديث: عُدْ مَن لا يعودُك، وأَهدِ لمن لا يُهدِي لَك] .
مِن تَرَكَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فقد تَرَكَ آيةً مِن كِتابِ اللهِ، قال: وقد عَدَّ فيما عَدَّ عليٌّ مِن أُمِّ الكِتابِ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
لا مزيد من النتائج