نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر عن رجل لي عليه حق إلى أجل ، فقلت : عجل لي وأضع لك ! فنهاني عنه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي المنهالِ أنَّهُ سألَ ابنَ عُمرَ فقال : لِرَجلٍ عليَّ دينٌ فقالَ لي : عجِّل لي لِأضعَ عنكَ ، قال : فنَهاني عنهُ وقالَ نَهى أميرُ المؤمنينَ يعني عمرَ أن يبيعَ العينَ بالدَّينِ .
أنَّهُ سألَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ : لرجلٍ عليَّ دَينٌ فقالَ لي عجِّل لي لأضَعَ عنكَ قال فنَهاني عنهُ وقالَ نَهَى أميرُ المؤمنينَ يَعني : عُمرَ أن يَبيعَ العَينَ بالدَّينِ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
كنتُ رجلًا أَكري في هذا الوجه وكان ناسٌ يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إني رجلٌ أَكري في هذا الوجه وإنَّ ناسًا يقولون لي إنه ليس لك حجٌّ فقال ابنُ عمرَ أليس تُحرِمُ وتُلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتُفيضُ من عرفاتٍ وتَرمي الجمارَ قال قلتُ بلى قال فإنَّ لك حجًّا جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن مثلِ ما سألْتني عنه فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجِبْه حتى نزلت هذه الآيةُ ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَّبِّكُمْ ) فأرسل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقرأ عليه هذه الآيةَ وقال لك حجٌّ .
عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ : كنتُ رجلًا أُكرِّي في هذا الوجْهِ وَكانَ ناسٌ يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فلقيتُ ابنَ عمرَ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي رجلٌ أُكرِّي في هذا الوجْهِ وإنَّ ناسًا يقولونَ لي إنَّهُ ليسَ لَكَ حجٌّ فقالَ ابنُ عمرَ أليسَ تُحرِمُ وتلبِّي وتطوفُ بالبيتِ وتفيضُ من عرفاتٍ وترمي الجمارَ قالَ قلتُ بلى قالَ فإنَّ لَكَ حجًّا جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مثلِ ما سألتني عنْهُ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يُجبْهُ حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فأرسلَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقرأَ عليْهِ هذِهِ الآيةَ وقالَ لَكَ حجٌّ .
سأَلْتُ أبا سَعيدٍ عنِ الصَّرْفِ، فنَهاني عنه، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسأَلْتُه فأمَرَني، ثمَّ عُدْتُ إلى أبي سَعيدٍ، فسأَلْتُه عنه، فنَهاني عنه، ثمَّ عُدْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسأَلْتُه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قد نَهانا عنه مَن هو خَيرٌ منَّا، فانتَهَيْنا. .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فأمَرَني، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ رَجُلًا يقولُ لي: حَجٌّ مَبرورٌ، وعُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أقِمْ عِندي، فأجعَلَ لكَ سَهمًا مِن مالي. قال شُعبةُ: فقُلتُ: لمَ؟ فقال: للرُّؤيا التي رَأيتُ. .
عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ، قال: كُنتُ رَجُلًا أَكْرَى في هذا الوَجهِ، وكان أُناسٌ يَقولون لي: إنَّه ليس لكَ حَجٌّ، فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنِّي رَجُلٌ أَكْرَى في هذا الوَجهِ، وإنَّ أُناسًا يَقولون لي: إنَّه ليس لكَ حَجٌّ، فقالَ: ألستَ تُحرِمُ، وتُلَبِّي، وتَطوفُ، وتُفيضُ من عَرَفاتٍ، وتَرمي الجِمارَ؟ قالَ: قُلتُ: بلى. قالَ: فإنَّ لكَ حَجًّا، جاءَ رَجُلٌ أتى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَألَه عنْ مِثلِ ما سَألْتَني عنه، فسَكَت عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبه حتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]؛ فأرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَرَأ هذه الآيَةَ عليه، وقالَ: لكَ حَجٌّ. .
عن أبي الزُّبَيرِ قال: سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ، فقال لي: أتَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: طَلَّقتُ امرَأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّنَّةِ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فضلَ عندنا من هذا المالِ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قد شغلناكَ عن أهلكَ وضيعتَكَ وتجارتَكَ فهو لك فقال لي : ما تقولُ أنتَ فقلتُ : قد أشاروا عليك فقال لي : قل فقلتُ : لم تجعل يقينكَ ظنًّا فقال : لتَخرجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ : أجل واللهِ لأخرجَنَّ منهُ أتذكرُ حين بعثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعك صدقتَهُ فكان بينكما شيٌء فقلتَ لي : انطلِقْ معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدناهُ خاثرًا فرجعنا ثم غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ فأخبرتَهُ بالذي صنع فقال لك : أما علمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ وذكرنا لهُ الذي رأيناهُ من خثورِهِ في اليومِ الأولِ والذي رأيناهُ من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني فقال : إنَّكما أتيتماني في اليومِ الأولِ وقد بقيَ عندي من الصدقةِ دينارانِ فكان الذي رأيتما من خثوري لهُ وأتيتماني اليومَ وقد وجَّهتهما فذاك الذي رأيتما من طِيبِ نفسي فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقتَ واللهِ لأشكرَنَّ لك الأولى والآخرةَ .
عن عروةَ قالَ: كنتُ غلامًا لي ذؤآبتانِ، فقمتُ أرْكَعُ فبصُرَ بي عمرُ بنُ الخطَّابِ ومعَهُ الدِّرَّةُ ففررتُ منْهُ، فأحضرَ في طلبي حتَّى تعلَّقَ بذؤآبتي فنَهاني فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا أعودُ. .
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ ، فهوَ لكَ . فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ . فقال لي : قلْ . فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ . فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ ، فكان بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا ، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني ، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ .
حديث رَواه شُعْبةُ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن أبي السَّوَّارِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفةَ، فنَهاني؟ .
لا مزيد من النتائج