نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر فقلت : إن أهلنا ينبذون نبيذا في سقاء ، لو أنهكته لأخذ في ؟ . فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابن عمرَ عن نبيذٍ في سقاءٍ لو نكهتُهُ لأخذَ منِّي ؟ فقال : إنما البغيُ على من أرادَ البغيَ .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ .
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ . .
عن عُمَرَ في الشَّرابِ [يعني حديث: شَرِبَ أعرابيٌّ نَبيذًا مِن إداوةِ عُمَرَ، فسَكِرَ، فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال: إنَّما شَرِبتُ [نَبيذًا] مِن إداوَتِكَ. فقال عُمَرُ: إنَّما نَجلِدُكَ على السُّكرِ.] .
سألتُ ابنَ عُمَرَ - رضي اللهُ عنهما - عنِ الصلاةِ في السفَرِ ، فقال : الصلاةُ في السفَرِ فقال : ركعتينِ فقلتُ : إنَّا آمِنونَ لا نَخافُ أحدًا ، فقال : سُنَّةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عُدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ، فإذا سِقاءٌ مُعلَّقٌ، وماؤهُ يَقطُرُ عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوْ دعَوتَ اللهَ فأذْهَبَه عنك، فقال: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءُ ثمَّ الَّذين يَلُونهم. .
عنِ الوليدِ بنِ مُسلِمٍ قالَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ عجْلانَ عنْ أخْذِ الشَّعَرِ في الأيَّامِ العَشْرِ، فقال: حدَّثَني نافعٌ، أنَّ ابنَ عُمَرَ مرَّ بامرأةٍ تَأخُذُ مِن شَعَرِ ابنِها في أيَّامِ العَشْرِ، فقال: لو أخَّرْتِيهِ إلى يوْمِ النَّحْرِ كان أحسَنَ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن نبيذِ الجرِّ فقال : حرامٌ ، فقلت : أنهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ فقال ابنُ عمرَ : يزعمون ذلك .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرامٌ، فقُلتُ: أنَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال ابنُ عُمَرَ: يَزعُمون ذلك!. .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
شَرِبَ أعرابيٌّ نَبيذًا مِن إداوةِ عُمَرَ، فسَكِرَ، فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال: إنَّما شَرِبتُ [نَبيذًا] مِن إداوَتِكَ. فقال عُمَرُ: إنَّما نَجلِدُكَ على السُّكرِ. .
شَرِبَ أعرابيٌّ نَبيذًا من إداوةِ عُمَر فسَكِرَ، فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال: إنِّي شَرِبتُ نَبيذًا من إداوتِك! فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّما جَلْدُك على السُّكرِ .
سألْتُ نافعًا ، فقلْتُ : أكان ابنُ عمرَ إذا كبَّرَ بالصلاةِ يرفعُ رأسَهُ ووجهَهُ إلى السماءِ ؟ فقال : نعم ، قليلًا .
لا مزيد من النتائج