نتائج البحث عن
«سألت ابن عمر قال : قلت : جاءني دهقان عظيم الخراج ، فتقبلت عنه بخراجه . فأتاني ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
حديث: سألتُ ابنَ عُمَرَ: أتصَلِّي الضُّحى؟ قال: لا [قُلتُ: فَعُمَرُ؟ قالَ: لا، قُلتُ: فأبُو بَكْرٍ؟ قالَ: لا، قُلتُ: فالنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا إخالُهُ .] .
عن يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ، قالَ: سَألْتُ عُمَر -رَضِيَ اللهُ عنه- عن القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ، فأمَرَني أن أَقرَأَ، قُلْتُ: وإن كُنْتَ أنت؟ قالَ: وإن كُنْتُ أنا، قُلْتُ: وإن جَهَرْتَ؟ قالَ: وإن جَهَرْتُ. .
عن سعيد بن جبير قال كنتُ عند ابنِ عمرَ ، فسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ؟ فقال : حرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. وشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ. .
عنِ ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، "{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]، قالَ: إسْماعيلُ عنه ذبَحَ إبْراهيمُ الكَبشَ". .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال لتميمٍ الدَّاريِّ رضي اللهُ عنه : ما السُّؤدُدُ فيكم ؟ قال : العقلُ ، قال : صدقتَ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كما سألتُك فقال كما قلتَ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : سألتُ جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ - ما السُّؤدُدُ في الناسِ ؟ قال : العقلُ .
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الصَّلاةِ بمِنًى؟ قال: هل سمِعتَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: نعَمْ، وآمَنْتُ به، قال: فإنَّه كان يُصلِّي بمِنًى رَكعتَينِ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ بمِنًى قال هل سمعتَ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ نعم وآمنتُ بهِ قال فإنَّهُ كان يُصلِّي بمِنًى ركعتينِ .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ: سألتُ ابنَ عمرَ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فسَألَ عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يُراجِعَها، ثُمَّ يُطَلِّقَ مِن قُبُلِ عِدَّتِها، قُلتُ: فتَعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
عن الشعبي قال: سألتُ ابنَ عمرَ قلتُ الجزورُ والبقرةُ تجزئُ عن سبعةٍ قالَ يا شعبيُّ ولها سبعةُ أنفسٍ قالَ قلتُ إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ الجزورَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ لرجلٍ أكذاكَ يا فلانُ قالَ نعم قالَ ما شعرتُ بهذا .
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ. .
عن أبي جَمرةَ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ، بعدَ العصرِ فقالَ: رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ الرَّجلَ إذا رآهُ يصلِّي بعدَ العصرِ .
سألت ابنَ عمرَ عن الصلاةِ بمِنى فقال : هل سمعتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قلت : نعم وآمنتُ فاهتديتُ به قال : فإنه كان يُصلي بمنًى ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج