نتائج البحث عن
«سألت ابن مسعود عن أشياء ما أحد يسألني عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له. .
عن رجل من أهل مصر قال سألت أبا الدرداء عن هذه الآية لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنها ، فقالَ : ما سألَني عنها أحدٌ غيرُكَ منذُ أُنْزِلَت ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ .
حديث: "عن الشَّعبيِّ، قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ عن امرأةٍ [توفِّيَ عنها زوجُها، ولم يدخُلْ بها، ولم يفرِضْ لها، فقال ابنُ مسعودٍ: سَلِ النَّاسَ؛ فإنَّ النَّاسَ كثيرٌ، أو كما قال، فقال الرَّجلُ: واللهِ لو مكثتُ حولًا ما سألتُ غيرَك، قال: فردَّده ابنُ مسعودٍ شهرًا، ثمَّ قامَ فتوضَّأ ثمَّ ركعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ ما كانَ من صوابٍ فمنكَ، وما كانَ من خطأٍ فمنِّي، ثمَّ قال: أرى لها صَداقَ إحدى نسائِها، ولها الميراثُ معَ ذلك، وعليها العِدَّةُ، فقامَ رجلٌ من أشجَعَ، فقال: "قضى فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك في امرأةٍ منَّا يقالُ لها بِرْوَعُ بنتُ واشِقٍ، فقال ابنُ مسعودٍ: هل معكَ أحدٌ؟ فقامَ أناسٌ منهُم فشَهِدوا]". .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ أُنزِلَت، هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المسْلمُ أو تُرى له. .
سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } . فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ .
عَن رَجُلٍ مِن أهلِ مِصرَ قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ عَن مَعنى قَوله: (لَهمُ البُشرى) فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ مُنذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ غَيرُكَ مُنذُ أُنزِلَت عليَّ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ أو تُرى له فهيَ بُشراه في الحَياةِ الدُّنيا وبُشراه في الآخِرةِ الجَنَّةُ. .
عن رجُلٍ من أهلِ مصرَ قالَ سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس : 64] فقالَ ما سألَني عنها أحدٌ غيركَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنها أحدٌ غيركَ منذُ أُنزِلت هيَ الرُّؤيا الصَّالِحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لهُ .
عن رجل من أهل مصر قال: سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ منذُ أنزلت هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَه .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ قال سألتُ أبا الدرداءِ عن معنى قولِ { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } فقال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما سألني عنها أحدٌ غيرُك منذ أنزلتْ عليَّ هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له فهي بشراهُ في الحياةِ الدُّنيا وبُشراهُ في الآخرةِ الجنةُ .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
رأيتُ ابنَ مسعودٍ فرح فرحةً لم أرَهُ فرح مثلَها أتاهُ إنسانٌ فسأله عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يدخلْ بها فماتَ عنها فقال ما سمعتُ فيها شيئًا فقال الرجلُ لو ترددتُ شهرًا ما سألتُ عنها أحدًا غيرَك وما وجدتُ أحدًا أسأل عنها غيرَك فقال إني سأقولُ فيها برأيي فإن أصبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يُوفِّقُني أرى لها صدقةَ نسائِها لا وكسَ ولا شططَ وعليها العِدَّةُ فقال الأشجعيُّ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بمثلِ ما قضيتَ .
رَأيتُ ابنَ مَسعودٍ فرِحَ فَرحةً لم أرَهُ فرِحَ مِثلَها، أتاهُ إنسانٌ، فسألَهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يَدخُلْ بها، فماتَ عنها، فقال: ما سمِعتُ فيها شَيئًا. فقال الرَّجُلُ: لو ترَدَّدتُ شَهرًا، ما سألتُ عنها أحَدًا غَيرَكَ، وما وجَدتُ أحَدًا أسألُ عنها غَيرَكَ. فقال: إنِّي سأقولُ فيها برَأيي، فإنْ أصَبتُ، فاللهُ عزَّ وجلَّ يُوَفِّقُني: أَرى لها صَدَقةَ نِسائِها، لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ. فقال الأشجَعيُّ: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بمِثلِ ما قضَيتَ. .
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ .
سألتُ عبدَ اللهِ [ هوَ ابنُ مَسعودٍ ] عن الْمُبَذِّرِينَ ؟ قال : الَّذينَ يُنفقونَ في غَيرِ حقٍّ .
لا مزيد من النتائج