نتائج البحث عن
«سألت الثوري عن الرجل يبقى عليه بعض سعايته ، ثم يشهد قال : " شهادته جائزة»· 13 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ المِقْدامِ، عن الثَّوْريِّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، قالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أن يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَه بيَمينِه؟ .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرجُلِ يُسلِّمُ على يَدَيِ الرجُلِ، فقال: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ وبمَماتِهِ.] .
أنَّه سُئِلَ عَن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ ثُمَّ يُراجِعُ ولا يُشهِدُ، فقال: أشهِدْ على طَلاقِها، وعَلى رَجعَتِها. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العُمرى والرُّقبى قلتُ: وما الرُّقبى ؟ قالَ: يقولُ الرَّجلُ للرَّجلِ: هيَ لَكَ حياتَكَ ، فإن فَعلتُمْ فَهوَ جائزةٌ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العُمْرى والرُّقْبى، قُلتُ: وما الرُّقْبى؟ قال: يقولُ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: هي لك حياتَك، فإنْ فَعَلتُم، فهو جائِزَةٌ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُوالي مَواليَ الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِه، فقال: كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهُم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُواليَ مَواليَ رَجُلٍ بِغَيرِ إذْنِه. .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُعَوِّذتَينِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن المُعَوِّذتَينِ. قالَ عُقْبةُ: «فأَمَّنا بِهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في صَلاةِ الفَجْرِ»]. .
عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بـالجابية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم، فقال احفظونِي في أصحابِي ، ثم الذين يلونهُم ، ثم الذين يلونهُم ، ثم يفشُوا الكذبُ ، حتى يشهدَ الرجلُ ، وما يُستشهدْ ، ويَحلفُ وما يُستحلفْ .
عن ابنِ عَوْنٍ قالَ: "سَألْتُ مُحمَّدًا -يَعْني ابنَ سيرينَ- عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قالَ: كانَ يُضرَبُ له بسَهْمٍ معَ المُسلِمينَ، وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبْلَ كلِّ شيءٍ". .
سألتُ محمدًا عن سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم والصَّفيِّ قال : كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهدْ ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
سألتُ مُحَمَّدًا عن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمينَ وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ: يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبل كُلِّ شَيءٍ .
لا مزيد من النتائج