نتائج البحث عن
«سألت الحسن ، عن الرجل يقع بجارية امرأته . فقال : حدثني قبيصة بن حريث الأنصاري ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه الفَضْلُ بنُ دَلْهَمٍ، عن الحَسَنِ، عن قَبيصةَ بنِ حُرَيثٍ، عن سَلَمةَ بنِ المُحَبِّقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوا عَنِّي، قد جَعَل اللهُ لهنَّ سَبيلًا ...، الحديثَ؟ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ، عن حُرَيْثِ بنِ قَبيصةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليه الرَّجُلُ صَلاتُه؛ فإن صَلَحَتْ صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه، وإن فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه، ثُمَّ يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: انْظُروا هل لِعَبْدي مِن نافِلةٍ؟ فإن كانَت له نافِلةٌ أُتِمَّتْ بها الفَريضةُ، ثُمَّ الفَرائِضُ كذلك؟ .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، عن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال: طَلَّقَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لِيُراجِعْها؛ فإنَّها امْرأتُه. .
عَن امرأةِ يزيدَ الأنصاريُّ عنِ امرأتِهِ، أنَّها سأَلَت عائشَةَ عَن لُحومِ الأضاحيِّ فقالَت: قدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ من سفَرِهِ فقدَّمنا إليهِ مِنهُ، فقالَ: لا آكلُ حتَّى أسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ فقالَ: كُلوا مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
سألت الحسنَ عن الوضوءِ فتوضأ ثلاثا ثلاثا وخَلّلَ لحيتهُ ومسحَ على عمامَتهِ وقال : حدثني أنس بن مالكٍ أن هذا وضوءُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديثِ. [أي: حديثِ: خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا: الثيِّبُ بالثيِّبِ، جلدُ مئةٍ، ورَميٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ بالبِكرْ، جلدُ مئةٍ، ونَفيُ سنةٍ]. فقال ناسٌ لسعدِ بنِ عُبادةَ: يا أبا ثابتٍ، قد نزَلتِ الحُدودُ، لو أنَّك وجدْتَ مع امرأتِك رجُلًا كيفَ كنتَ صانعًا؟ قال: كنتُ ضارِبَهما بالسيفِ حتى يسكُتَا، أفأنا أذهَبُ فأجمَعُ أربعةَ شُهداءَ؟! فإلى ذلك قد قضى الحاجةَ، فانطَلَقوا فاجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألم تَرَ إلى أبي ثابتٍ، قال كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كفى بالسيفِ شاهدًا، ثم قال: لا، لا، أخافُ أنْ يَتتايَعَ فيها السَّكْرانُ والغَيْرانُ. قال أبو داودَ: روَى وَكيعٌ أوَّلَ هذا الحديثِ عن الفَضلِ بنِ دَلْهَمٍ، عن الحسَنِ، عن قَبيصةَ بنِ حُرَيثٍ، عن سَلَمةَ بنِ المُحبِّقِ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّما هذا إسنادُ حديثِ ابنِ المُحبِّقِ: أنَّ رجُلًا وقَعَ على جاريةِ امرأتِه. .
عن سلَّامِ بنِ مِسكينٍ قالَ: سألتُ الحسنَ عن صيامِ يومِ الجمعةِ ، فقالَ: نُهيَ عنهُ إلَّا في أيَّامٍ متتابعةٍ ثم قالَ: حدَّثَني أبو رافعٍ ، عن أبي هُرَيْرةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ يومِ الجمعةِ إلَّا في أيَّامٍ قبلَهُ ، أو بَعدَهُ .
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ سُئِل عن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امرأتَه ثمَّ يقَعُ بها، ولم يُشهِدْ على طلاقِها، ولا [على] رَجعتِها، فقال: طلَّقْتَ لغَيرِ سُنَّةٍ، وراجَعْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طلاقِها، وعلى رَجعتِها، ولا تَعُدْ .
عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وجابرِ بنِ عُمَيرٍ الأنصاريِّ، قال: رأيتُهما يرميانِ، فمَلَّ أحدُهما فجلس، فقال الآخَرُ: سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ شَيءٍ ليسَ مِن ذِكرِ الله لهَوٌ ولَعِبٌ إلَّا أن يَكونَ أربَعةً: مُلاعَبةُ الرَّجُلِ امرَأتَه، وتَأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومَشيُ الرَّجُلِ بَينَ الغَرَضَينِ، وتَعليمُ الرَّجُلِ السِّباحةَ .
عَن عِمرانَ بنِ الحُصينِ : أنَّهُ سُئلَ عَن الرَّجُلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثُمَّ يقَعُ بِها ولَم يشهَدْ على طلاقِها ولا علَى رجعَتِها فقالَ : طلَّقتَ لغيرِ سُنَّةٍ وراجعتَ لغيرِ سنَّةٍ ، أشهِد على طلاقِها وعلى رجعتِها ولا تَعُدْ .
عن عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ، ثمَّ يقعُ بِها، ولم يُشهِد على طلاقِها، ولا على رجعتِها، فقالَ: طلَّقتَ لغيرِ سنَّةٍ، وراجَعتَ لغيرِ سنَّةٍ، أشهِد على طلاقِها، وعلى رجعتِها، ولا تَعُدْ .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
لا مزيد من النتائج