نتائج البحث عن
«سألت الحسن ، ومحمدا عن الرجل يوصي إلى الرجل ، قالا : يختار أن يقبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائِشةَ عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالَتْ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
عن زينبُ أنها سألَتْ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ ويلمسُها أيجِب عليهِ الوضوءَ فقالت لرُبّما توضّأ النبي صلى الله عليه وسلم فقبلني ثم يمضي فيصلي ولا يتوضأ .
عن زَينَبَ أنَّها سَألت عائِشةَ عنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امرَأتَه ويَلمِسُها أيَجِبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالت: رُبَّما تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُقَبِّلُني ثُمَّ يَمضي فيُصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ .
أنَّها سألتْ [أي زينبُ] عائشةَ عن الرَّجُلِ يُقبِّلُ امرأتَه ويَلمُسُها، أيجبُ عليه الوُضوءُ؟ فقالتْ: لربَّما تَوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقبِّلُني ثمَّ يَمضي فيُصلِّي ولا يَتوضَّأُ. .
عن عمرَ أنه حكم في الرجلِ يوصِي بالعِتقِ وغيرِهِ بالتَّحاصِّ .
عن ابنِ عمرَ أنه حكمَ في الرجلِ يوصِي بالعِتقِ وغيرِه بالتَّحاصِّ .
عن ابنِ عُمرَ، وابنِ عبَّاسٍ، قالَا: إذا آلى الرَّجلُ مِن امرأتِه، فمَضَت أربعةُ أشهُرٍ؛ فهي تَطليقةٌ بائنةٌ. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه حكمَ في الرَّجلِ يوصِي بالعتقِ وغيرِهِ بالتَّحاصِّ .
استَقبَلَ -واللهِ- الحَسَنُ بنُ عَليٍّ مُعاويةَ بكَتائِبَ أمثالِ الجِبالِ، فقال عَمرو بنُ العاصِ: إنِّي لَأرى كَتائِبَ لا تولِّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له مُعاويةُ -وكان واللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ-: أي عَمرو، إن قَتَلَ هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء، مَن لي بأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بنِسائِهم؟ مَن لي بضَيعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ مِن بَني عبدِ شَمسٍ: عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَمُرةَ، وعَبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجُلِ، فاعرِضا عليه، وقولا له: واطلُبا إليه. فأتَياه، فدَخَلا عليه، فتَكَلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحَسَنُ بنُ عَليٍّ: إنَّا بَنو عبدِ المُطَّلِبِ قد أصَبنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمَّةَ قد عاثَت في دِمائِها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليك كَذا وكَذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسألُكَ قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نَحنُ لكَ به، فما سَألَهما شيئًا إلَّا قالا: نَحنُ لكَ به، فصالَحَه. فقال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ يقولُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ بنُ عَليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقبِلُ على النَّاسِ مَرَّةً وعليه أُخرى، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
روِيَ عن أبي ذرٍّ وأبي هريرةَ رضيَ الله عنهما أنَّهما قالا لَبَابٌ يتعلَّمهُ الرَّجلُ أحبُّ إليَّ من ألفِ ركعةٍ تطوُّعًا .
ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يُريدُ أن يوصيَ فيه، يَبيتُ لَيلَتَينِ، إلَّا ووصيَّتُه مَكتوبةٌ عِندَه. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّهما قالا: وله شيءٌ يوصي فيه، ولم يَقولا: يُريدُ أن يوصيَ فيه. [وفي روايةٍ]: له شيءٌ يوصي فيه، إلَّا في حَديثِ أيُّوبَ؛ فإنَّه قال: يُريدُ أن يوصيَ فيه .
عن عمرَ وعليٍّ أنهما قالا : عقلُ المرأةِ على النصفِ من دِيَةِ عقلِ الرجلِ .
سأَلْتُ جابرًا عن الرَّجلِ يُباشِرُ الرَّجلَ فقال جابرٌ زجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
عن عمرَ وعليٍّ أنَّهما قالا: في الرَّجُلِ يرسلُ ببدنتِهِ أنَّهُ يمسِكُ عمَّا يمسِكُ عنهُ المُحرِمُ .
لا مزيد من النتائج