نتائج البحث عن
«سألت الحسن أو سئل عن رجل تكون له امرأتان في بيت قال : كانوا يكرهون الوجس وهو أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجُلٍ كانت له امْرأتانِ، أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ أنْ يَنكِحَها؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، اللِّقاحُ واحدٌ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَن رَجُلٍ كانت له امرَأتانِ، فأرضَعَت إحداهما غُلامًا، وأرضَعَتِ الأُخرى جاريةً، فقيلَ له: هَل يَتَزَوَّجُ الغُلامُ الجاريةَ؟ فقال: لا، اللِّقاحُ واحِدٌ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
عن سليمانَ بنِ أرقمَ أنَّ الحسنَ حدَّثه : أنَّ النَّاسَ كانوا في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلِّقُ الرَّجلُ أو يعتِقُ فيقالُ له : ما صنعتَ ؟ فيقولُ : كنتُ لاعبًا ، قالَ الحسنُ : وهو قول الله تعالى : {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
عن عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يكرهون التَّسْليمَ باليدِ، أو قال : كان يكره التَّسْليمَ باليدِ .
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
خطَبَنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَني عن ربِّهِ عزَّ وجلَّ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي، وارتِفاعي فوقَ عَرْشي، ما مِن أهْلِ قريةٍ ولا بيتٍ ولا رجُلٍ بباديةٍ كانوا على ما كَرِهْتُ مِن مَعصيتي فتحوَّلوا عنها إلى ما أحببْتُ مِن طاعتي، إلَّا تحوَّلْتُ لهم ممَّا يكرهونَ مِن عَذابي إلى ما يُحِبُّونَ مِن رَحْمتي. .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّه سُئلَ عن رجلٍ وقعَ بأهلِهِ وهوَ بمنًى قبلَ أنْ يفيضَ ، فأمرَهُ أنْ ينحرَ بَدَنَةً . وعن عليٍّ الأزديِّ سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ وامرأةٍ من عُمانَ أقبلا حاجَّينِ ، فقضَيا المناسكَ حتَّى لَم يبقَ عليهِما إلَّا الإفاضةُ وقعَ عليها ، فقال : لِيحجَّا عامًا قابلًا .
أن معاذَ بنَ جبَلٍ كانت لَهُ امرأتانِ فإذا كانَ عند إحداهما لم يتوضَّأ في بيتِ الأخرى فماتَتا في الطَّاعون فدفنُهما في قبر واحد فأسهمَ بينهُما أيُّهما تُقدَّمُ .
سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} [يونس: 64]، فقالَ: لقَدْ سأَلْتَ عنْ شيءٍ ما سمِعْتُ أحَدًا سأَلَ عنه بعدَ رجُلٍ سأَلَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحَةُ، يَراها الرَّجُلُ المسلِمُ، أو تُرَى لهُ، بُشراهُ في الحياةِ الدُّنْيا، وبُشراهُ في الآخرَةِ الجَنَّةُ. .
قام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا سعيدٍ، الحجَّاجُ قد أخَّرَ الصَّلاةَ يومَ الجُمعةِ حتَّى قريبًا مِن العصرِ! قال: فقُمْ إليه فَأْمُرْه بتَقْوى اللهِ. قال له الحسنُ بنُ أبي الحسنِ: إنَّهم إذًا يقتلوني. قال: فقال له الرَّجلُ: أليس قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79]؟ قال الحسنُ: حدَّثني أبو بكرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس المُؤمنُ الَّذي يُذِلُّ نفْسَه، قالوا: وكيف يُذِلُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: يَتكلَّفُ مِن البلاءِ ما لا يُطِيقُ. .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
سُئلَ ابنُ عمرَ عنِ الحيطانِ يَكونُ فيها العَذِرةُ وأبوالُ النَّاسِ وروْثُ الدَّوابِّ قالَ إذا سالت عليْهِ الأمطارُ وجففَّتْهُ الرِّياحُ فلا بأسَ بالصَّلاةِ فيهِ يعني الحيطان تَكونُ فيْها العذِرةُ .
لا مزيد من النتائج