نتائج البحث عن
«سألت الحسن عن الجارية إذا ماتت هل تخمر ولم تحض ؟ قال : لا ، ولكن تكفن في ثلاثة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سأَلَهما عنِ الجاريةِ تُباعُ ولم تَحِضْ: أيَطَؤُها الذي اشْتَراها؟ فقالا: ينظُرُ إليها مَن يَعرِفُ ذلك، فإنْ كانت لم تَحِضْ فلا نَرى عليه شيئًا. .
عن ابنِ مسعودٍ أن المرأةَ إذا طُلِّقَت وهم يحسبون أن الحيضةَ قد أدبرت عنها ولم يتبيَّنْ ذلك أنها تنتظرُ سنةً فإنْ لم تحضْ فيها اعتدَّت بعدَ السنةِ ثلاثةَ أشهرٍ فإنْ حاضت في الثلاثةِ أشهرٍ التي بعدَ السنةِ فلا تعجلْ عليها حتى تعلمَ أتمَّ حيضُها أم لا .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الفَأْرةِ تَموتُ في الطَّعامِ، أو الشَّرابِ أَطْعَمُه؟ قال: لا، زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن ذلك، كُنَّا نَضَعُ السَّمنَ في الجِرارِ، فقال: إذا ماتَتِ الفَأْرةُ فيه فلا تَطْعَموهُ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الجاريةِ ينكحُها أَهْلُها: أتُستَأمَرُ أم لا ؟ قالَ: نعَم، تُستَأمرُ . فقُلتُ: فإنَّها تستَحي فتسكُتُ قالَ: فذاكَ إذنُها إذا هيَ سَكَتَت .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ سألتُ أنسًا هل خضَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لم يبلُغْ ذلِكَ ولكنَّ أبا بَكرٍ خضَّبَ بالحنَّاءِ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قالَ: عِدَّةُ الأمَةِ إذا لم تَحِضْ شَهْرَينِ كعِدَّتِها إذا حاضَتْ حَيْضَتَينِ. .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجاريةِ يُنكِحُها أهلُها، أتُستَأمَرُ أم لا؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، تُستَأمَرُ» قالت عائِشةُ: فإنَّها تَستَحي فتَسكُتُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ذاكَ إذنُها إذا سَكَتَت» .
حَديثُ: أنَّ امرأةً سألت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أختي ماتت ولم تحُجَّ ... الحديث. .
سمعتُ رجلًا من بني سُلَيمٍ يقالُ لهُ خفَّاف قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن صومِ ثلاثةٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم. قالَ: إذا رجعتَ إلى أهلِكَ .
عَن سَعدِ بنِ عُبادةَ: أنَّ أُمَّه ماتَت فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت، أفَأتَصَدَّقُ عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقيُ الماءِ. قال الحَسَنُ: فتلك سِقايةُ آلِ سَعدٍ بالمَدينةِ. .
ابنَتي فاطمةُ حوراءُ آدميَّةٌ لم تَحِض ، ولم تَطمِث ، وإنَّما سمَّاها فاطمةَ لأنَّ اللهَ فطمَها ومُحبِّيها عن النَّارِ .
عن سعدِ بْنِ عُبَادَةَ أن أمَّه ماتَتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ ،إن أمِّي ماتَتْ فأَتَصَدَّقُ عنها؟ قال: نعم. قلْتُ :فأيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قال: سُقْي الماءِ .قال الحسن: فتلك سِقَايَةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ. .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ العَقِيقَةِ فقال عَنِ الغُلامِ شَاتَانِ ، وعَنِ الجَارِيَةِ واحدةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أمْ إِناثًا .
لا مزيد من النتائج