نتائج البحث عن
«سألت الحسن عن الرجل يتعلم العربية ؛ ليقيم بها كلامه ، ويقيم بها القرآن ! فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يحبُ العبدَ يتخذُ المهنةَ يستغني بِها عنِ الناسِ ويبغضُ العبدَ يتعلمُ العلمَ فيتخذهُ مهنةً .
كنا نعد من أعظمِ الذنوبِ أن يتعلمَ الرجلُ القرآنَ ثم ينامُ عنهُ حتى ينساهُ .
سألتُ عائشةَ عنِ الرَّجلِ يأتي أَهْلَهُ ثم يلبَسُ الثَّوبَ فيعرقُ فيهِ نجِسًا ذلِكَ؟ فقالت: قد كانَتِ المرأةُ تعدُّ خِرقةً أو خِرَقًا، فإذا كانَ ذلِكَ مسحَ بِها الرَّجلُ الأذَى عنهُ، ولم يرَ أنَّ ذلِكَ يُنجِّسُهُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن شربِ ألبانِ الأُتنِ فقال : لا بأسَ بها .
إن كنتُ لأسألُ الرجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ عن الآياتِ من القرآنِ أنا أعلمُ بها منه ، ما أسألُه إلا ليُطعمني شيئًا ، وكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجبني حتى يذهبَ بي إلى منزلِه فيقول لامرأتِه : يا أسماءُ ! أطعِمِينا فإذا أطعمَتْنَا أجابني ، وكان جعفرُ يحبُّ المساكين ، ويجلسُ إليهم ، ويُحدِّثُهم ويُحدِّثونَه ، وكان رسولُ اللهِ يَكنِيه بأبي المساكينِ .
كنتُ أفتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَبعَثُ بها ويُقيمُ فينا حَلالًا. .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِسابِ اليَسيرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الحِسابُ اليَسيرُ؟ فقال: الرَّجُلُ تُعرَضُ عليه ذُنوبُه، ثم يُتَجاوَزُ له عنها، إنَّه مَن نُوقِشَ الحِسابَ هلَكَ، ولا يُصيبُ عَبدًا شَوكةٌ فما فَوقَها، إلَّا قاصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ بها مِن خَطاياهُ. .
سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سأَله رجُلٌ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الذِّئبَ قطَع ذنَبَ شاةٍ لي فأُضَحِّي بها؟ قال: "نَعمْ"، وقال عفَّانُ: عن ذنَبِ شاةٍ له فقطَعها الذِّئبُ، فقال: أُضَحِّي بها؟ قال: "نَعمْ". .
عن أبي هريرةَ إن كنتُ لَأسألُ الرَّجلَ عنِ الآيةِ أنا أعلمُ بِها منْهُ ما أسألُهُ إلَّا ليُطعِمَني شيئًا وفي روايةِ التِّرمذيِّ وَكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجِبني حتَّى يذْهبَ بي إلى منزلِهِ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
عن علقمةَ قال: سألتُ ابنَ مسعودٍ هل كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ أحدٌ ؟ فقالَ: لم يصحَبهُ منَّا أحدٌ، ولَكِن فقدناهُ ذاتَ ليلةٍ، فقُلنا: استُطيرَ أمِ اغتيلَ فتفرَّقنا في الشِّعابِ والأوديَةِ نلتَمسُهُ، فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ نَقولُ: استُطيرَ، أمِ اغتيلَ . فقالَ: إنَّهُ آتاني داعي الجنِّ، فذَهَبتُ أقرئُهُمُ القُرآنَ فأرانا آثارَهُم .
عن أبي هُريرةَ قال إن كنتُ لأسألُ الرَّجلَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الآياتِ منَ القرآنِ أنا أعلَمُ بِها منهُ ما أسألُهُ إلَّا ليطعِمَني شيئًا فكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجِبني حتَّى يذهبَ بي إلى منزلِهِ فيقولُ لامرأتهِ يا أسماءُ أطعِمينا شيئًا فإذا أطعمَتْنا أجابني وكانَ جعفرٌ يحبُّ المساكينَ ويجلِسُ إليهم ويحدِّثُهم ويحدِّثُونهُ فكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكنيهِ بأبي المساكينِ .
إن كنتُ لَأَسْأَلُ الرجلَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الآياتِ من القرآنِ – أنَا أعلمُ بها منه – ما أَسْأَلُهُ إلا لِيُطْعِمَنِي شيئًا ؛ فكنتُ إذا سألتُ جعفرَ ابنَ أبي طالبٍ، لم يُجِبْنِي حتى يَذْهَبِ بي إلى مَنْزِلِهِ، فيقولُ لامراته : يا أسماءُ أَطْعِمِينَا، فإذا أَطْعَمَتْنا أجابني . وكان جعفرُ يُحِبُّ المساكينَ، ويَجْلِسُ إليهم ويُحَدِّثُهُم ويُحَدِّثونَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَكْنِيهِ بأَبِي المساكينِ .
إن كنتُ لأسألُ الرَّجلَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الآياتِ منَ القرآنِ أنا أعلمُ بِها منْهُ ما أسألُهُ إلَّا ليُطعِمني شيئًا فَكنتُ إذا سألتُ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ لم يُجبني حتَّى يذْهبَ بي إلى منزلِهِ فيقولُ لامرأتِهِ يا أسماءُ أطعِمينا فإذا أطعَمتنا أجابني وَكانَ جعفرٌ يحبُّ المساكينَ ويجلِسُ إليْهم ويحدِّثُهم ويحدِّثونَهُ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَكنيهِ بأبي المساكينِ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأَيتُني الليلةَ وأنا نائمٌ كأنِّي أُصلِّي خلفَ شجَرةٍ، فسجَدْتُ، فسجَدَتِ الشجَرةُ لسُجودي، فسمِعتُها وهي تقولُ: اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها عندَكَ أَجْرًا، وضَعْ عنِّي بها وِزْرًا، واجعَلْها لي عندَكَ ذُخْرًا، وتقَبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَها مِن عبدِكَ داودَ. قال الحسَنُ: قال ابنُ جُرَيجٍ: قال لي جَدُّكَ: قال ابنُ عبَّاسٍ: فقرَأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً، ثمَّ سجَدَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فسمِعتُه وهو يقولُ مِثْلَ ما أخبَرَه الرجُلُ عن قَولِ الشجَرةِ. .
لا مزيد من النتائج