نتائج البحث عن
«سألت الحسن عن رجل بايع امرأة من أهل الذمة ، فكان لها عنده شيء فنبذها فلم يجدها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث : الَّذي تزوَّج امرأةً على أنَّها عذراءُ فلم يجِدْها كذلك ولاعنها [يعني حديث: تزوَّجتَ امرأةً بكرًا في سِترِها فدخلتُ عليها فإذا هي حُبلى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لها الصداقُ بما استحللتَ من فرجِها والولدُ عبدٌ لك فإذا ولدَتْ قال الحسنُ فاجلِدْها وقال ابنُ أبي السريِّ فاجلِدوها أو قال فحُدُّوها] .
حَديثٌ رواه مِنْدَلٌ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن عائِشةَ، قالت: تزوَّجَ رَجُلٌ امرأةً، فلم يجِدْها عَذْراءَ، فأرسَلَت إليها عائِشةُ: أنَّ الحَيضَ يَذهَبُ بالعُذْرةِ؟ قال أبي: رواه عَبدُ اللهِ بنُ المبارَكِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عن عائِشةَ، مُرْسَل. .
عنِ امرأةٍ سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يتيسَّرْ لها ، فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ ، عِدْني قال : العدةُ عطيةٌ .
عنِ الحَسَنِ، قال: لا تَشتَروا مِن بلادِ أهلِ الذِّمَّةِ ولا مِن عَقارِهم. يُحَدِّثُ بذلك عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه .
عن معاذةَ العدويةِ أنَّ امرأةً سألتْ عائشةَ فقالت إني أصبتُ ضالّةً في الحَرَمِ وإني عرَّفتُها فلم أجد أحدًا يعرفُها فقالتْ لها عائشةُ استنفِعي بها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: مَن هاجَرَ يَبتغي شيئًا فإنَّما له ذلك. هاجَرَ رَجُلٌ لِيتزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ قَيسٍ، فكان يُقالُ له: مُهاجِرُ أُمِّ قَيسٍ. .
أنَّ امرأةً سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فلمْ تجدْهُ عندهُ فقالتْ عدْني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ العدةَ عطيةٌ .
أنَّ امرأةً سأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فلم تجِدْه عنده, فقالت: عِدْني , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العِدَةَ عطيَّةٌ. .
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ .
عن ابنِ عباسٍ قال : تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بني العجلانِ ، فبات عندها ليلةً فلما أصبح لم يجدها عذراءَ فرُفِعَ شأنُهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعى الجاريةَ فقالت بل كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتَلاعَنا وأعطاها المهرَ .
ذَكَرَ رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُخدَعُ في البُيوعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ. فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ! [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وليسَ في حَديثِهما: فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ. .
إنَّ العِدَةَ عَطِيَّةٌ [يعني حديث: أنَّ امرأةً سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فلمْ تجدْهُ عندهُ فقالتْ عدْني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ العدةَ عطيةٌ] .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه عنِ امرأةٍ قالتْ : إن لبِسَتْ مِن كسوةِ زوجِها فهي هديةٌ. قال : فقال : تُهديه. قال : وسأَلتُ الحسنَ ، فقال : تُكَفِّرُ عن يمينِها .
عن عائشةَ قالَت : نزلَت هذهِ الآيةُ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ في رجلٍ كانَت تحتَهُ امرأةٌ قد طالت صُحبتُها ووَلدَت منهُ أولادًا فأرادَ أن يستبدِلَ بِها فراضَتْهُ علَى أن تقيمَ عندَهُ ولا يقسِمَ لَها .
لا مزيد من النتائج