نتائج البحث عن
«سألت الحسن قلت : أصلي على دابتي ؟ فقال : صل عليها ، قلت : أوتر على دابتي ؟ قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ قُلْتُ: أكونُ بمكَّةَ فكيف أُصلِّي ؟ قال: صَلِّ ركعتينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
957 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه الأوْزاعيُّ، عن موسى بنِ يَسارٍ، عن أبي مُصَبِّحٍ، قالَ: قُلْتُ لأبي عَبْدِ اللهِ -رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وهو بأرْضِ الرُّومِ: أَلَا تَركَبُ؟ فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما اغْبَرَّتْ قَدَما عَبْدٍ في سَبيلِ اللهِ إلَّا حَرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. وأُصلِحُ دابَّتي لتُغْنيني عن عَشيرتي، فما رُئِيَ يَوْمًا أَكثَرَ نازِلًا مِنه؟ .
رَأَيتُ شَيخًا بالأهْوازِ يُصلِّي العَصرَ ولِجامُ دابَّتِه في يدِه، فجَعَلَتْ تَتأخَّرُ وجَعَلَ يَنكِصُ معها، ورَجُلٌ قاعدٌ مِن الخَوارجِ يَسُبُّه، فلمَّا صَلَّى قال: إنِّي قد سَمِعتُ مَقالتَكم، غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ أو سَبعَ غَزَواتٍ، فشَهِدتُ أمْرَه وتَيسيرَه، فكنتُ أرجِعُ معي دابَّتي أحبُّ إليَّ مِن أنْ أدَعَها، فتَأتيَ مَألَفَها فيَشُقَّ عليَّ، قال: قُلتُ: كم صَلَّى؟ قال: رَكعتَينِ، قال: وإذا هو أبو بَرْزةَ. .
أقبلنا معَ أنسِ بنِ مالكٍ منَ الكوفةِ حتَّى إذا كنَّا بأطيطٍ أصبحنا والأرضُ طينٌ وماءٌ فصلَّى المكتوبةَ على دابَّةٍ ثمَّ قالَ ما صلَّيتُ المكتوبةَ قطُّ على دابَّتي قبلَ اليومِ .
إِذا انفَلَتْتْ دابَّةُ أَحَدُكُم بِأرْضِ فَلَاةٍ ، فَلْيُنادِ : يا عبادَ اللهِ احبسوا عَلَي دابَّتِي ، فَإِنَّ للهِ فِي الأرضِ حاضرًا سَيَحْبِسُهُ علَيْكُمْ .
بينا نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخثْعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ أي أبا عبدَ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فقال جابرٌ أصلِحْ دابَّتي وأستغنِي عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فسار حتى إذا كان حيث يسمعُه الصوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فعرف جابرٌ الذي يريدُ فرفع صوتَه فقال أصلِحْ دابَّتي وأستغْني عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فتواثب الناسُ عن دوابِّهم فما رأيتُ يومًا أكثر ماشيًا منه .
قَدِمَ عليَّ معاذٌ وأنا باليمن، ورجل كان يهوديًّا فأسلم، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلمَّا قَدِمَ معاذٌ قال: لا أنزِلُ عن دابتي حتى يُقتَلَ، فقُتِلَ، قال أحدهما: وكان قد استُتِيبَ قبل ذلك .
قدِم عليَّ معاذٌ ، وأنا باليمنِ ، ورجلٌ كان يهوديًّا فأسلم ، فارتدَّ عن الإسلامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : لا أنزلُ عن دابَّتي حتَّى يُقتَلَ : فقُتِل ! قال أحدُهما : وكان قد استُتِيب قبل ذلك .
قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك. .
بينما نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ: أيْ أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ، فقال جابرٌ: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فأعجَب مالكًا قولُه فسار حتَّى إذا كان حيثُ يُسمِعُه الصَّوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركَبْ فقد حمَلك اللهُ فعرَف جابرٌ الَّذي أراد برفعِ صوتِه وقال: أُصلِحُ دابَّتي وأستغني عن قومي وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغبَرَّت قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النَّارِ ) فوثَب النَّاسُ عن دوابِّهم فما رأَيْنا يومًا أكثرَ ماشيًا منه .
أتيتُ النَّبيَّ بوضوءٍ ، فحرَّكَ رأسَه ، و عَضَّ على شفتَيْهِ ! قُلتُ : بأبي أنت و أُمِّي ، آذيتُك ؟ قالَ : لا ، و لكنَّك تدرِكُ أُمَراءَ أو أئمةً يؤخِّرونَ الصَّلاةَ لوقتِها قُلتُ : فما تأمُرُني ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَ مَعهُم فصلِّ ، و لا تقُلْ و في روايةٍ : و لا تَقولَنَّ : قد صلَّيتُ فلا أصلِّي .
لقِيتُ عليًّا بالبصرةِ يومَ الجملِ بالحَزيزِ فقال لي ما الَّذي بطَّأ بك عنَّا أحُبُّ عثمانَ بطَّأ بك عنَّا قال ثمَّ حرَّك دابَّتَه وحرَّكتُ دابَّتي أعتذِرُ إليه فقال لي إن تُحبُّه فقد كان خيرَنا وأوصلَنا للرَّحِمِ .
بهذه القصةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فلم ينزِلْ حتى ضُرِب عُنُقُه، وما استَتابَه. .
لا مزيد من النتائج