نتائج البحث عن
«سألت الحسن وابن سيرين ، قلت : إني ربما خرجت إلى الأبلة فنمر بالنخل فنأكل منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزونا معَ عتبةَ بنِ غزوانَ ففتحنا الأبلةَ فإذا سفينةٌ فيها جوزٌ فقلنا ما رأينا حجارةً أشدَّ استواءً من هذِه فأخذ جوزةً فكسرَها فأكلها فقال هذا دسمٌ فجعلنا نكسرُ فنأكلُ .
«سألتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ عن الجَرادِ، فقال: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَفْعةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبَها وراءَه، فيأخُذُ منها فيناوِلُنا ونأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ، قال أنَسٌ: ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ فكُنَّا نُؤتى به، فنَشْتريه ونُكثِرُ، ونجَفِّفُه فَوقَ الأجاجيرِ، فنأكُلُ منه زمانًا». .
حدَّثنا أنَسُ بنُ سِيرينَ قال : سأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عن رجُلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ إنِّي طلَّقْتُ امرأتي وهي حائضٌ فأتى عُمَرُ النَّبيَّ فسأَله فقال مُرْه فلْيُراجِعْها فإذا طهُرَتْ فلْيُطلِّقْها إنْ شاء مِن قُبُلِ عِدَّتِها قُلْتُ : فتعتَدُّ بتلكَ التَّطليقةِ؟ قال : فَمَهْ؟ .
سَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: قُلتُ: إنَّا نَبدو فنَكونُ في الأبنيةِ، فإن خَرَجتُ قُرِرتُ، وإن خَرَجَتِ امرَأتي قُرَّت، فقال عُمَرُ: اقطَعْ بَينَكَ وبَينَها ثَوبًا، ثُمَّ ليُصَلِّ كُلُّ واحِدٍ مِنكُما .
سألتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : قُلتُ : إنَّا نَبدو فنَكونُ في الأبنِيةِ فإن خَرجتُ قُرِرْتُ وإن خَرجَتِ امرأتي قُرَّتْ، فقالَ عمرُ : أقطع بينَكَ وبينَها ثوبًا ثمَّ ليصلِّ كلُّ واحدٍ مِنكُما .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام. .
عَن أبي النَّجاشيِّ، مَولى رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: سَألتُ رافِعًا عَن كِراءِ الأرضِ، قُلتُ: إنَّ لي أرضًا أُكريها؟ فقال رافِعٌ: لا تُكرِها بشَيءٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليُزرِعْها أخاه، فإن لم يَفعَلْ فليَدَعْها. قُلتُ لَه: أرَأيتَ إن تَرَكتُه وأرضي، فإن زَرَعَها، ثُمَّ بَعَثَ إليَّ مِنَ التِّبنِ؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا ولا تِبنًا. قُلتُ: إنِّي لم أُشارِطْه، إنَّما أهدى إليَّ شَيئًا؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا. .
كنَّا نَغدو إلى السُّوقِ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنمرُّ علَى المسجدِ ، فنصلِّي فيهِ .
خَرَجتُ حاجًّا فدَخَلتُ البَيتَ، فلمَّا كنتُ عندَ السَّاريَتَينِ، مَضَيتُ حتى لَزِقتُ بالحائطِ، قال: وجاء ابنُ عُمَرَ، حتى قام إلى جَنبي فصَلَّى أربعًا، قال: فلمَّا صَلَّى قُلتُ له: أين صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَيتِ؟ قال: فقال: هاهُنا أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صَلَّى، قال: قُلتُ: فكَم صَلَّى؟ قال: على هذا أجِدُني ألومُ نَفْسي أنِّي مَكَثتُ معه عُمُرًا ثُمَّ لم أسأَلْه كم صَلَّى؟ فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ، قال: خَرَجتُ حاجًّا، قال: فجِئتُ في مَقامِه، قال: فجاء ابنُ الزُّبَيرِ، حتى قام إلى جَنبي، فلمْ يَزَلْ يُزاحِمُني حتى أخرَجَني منه، ثُمَّ صَلَّى فيه أربعًا. .
سَألتُ عائشةَ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، أو من آخِرِه؟ فقالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ آخِرَه، قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: كيف كانت قِراءَتُه؟ يُسِرُّ أو يَجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قال: قُلتُ: كيف كان يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكان يَغتَسِلُ قَبلَ أنْ ينامَ، أو ينامُ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما اغتَسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ ونامَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ صيدٍ قال إذا أرسلتَ كلبَك وذكرتَ اسمَ اللهِ عليه فأمسَكَ عليك فكُلْ قلتُ وإن قتَل قال وإن قتَل إنا أهلُ رَميٍ قال ما ردَّتْ عليك قوسُك فكُلْ قلتُ إنا أهلُ سفرٍ فنمرُّ باليهودِ والنصارى والمجوسِ فلا نجدُ غيرَ آنيتِهم قال فإذا لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ ثم كُلوا فيها واشرَبوا .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ. قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ. .
لا مزيد من النتائج