نتائج البحث عن
«سألت الحكم وحمادا عن رجل زنى بأم امرأته ؟ قالا : أحب إلينا أن يفارقها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما أنه قال في رجلٍ زنى بأمِّ امرأتِه وابنتِها فإنهما جُرمتانِ تُخطأُهما ولا يُحرِّمُها ذلك عليه .
ويُذكَرُ عن أبي نصرٍ أنَّ ابنَ عَبَّاس حَرَّمَه [أي : إِذَا زَنَى بأُم امْرَأَتِهِ] .
قال عَليٌّ: لا تَحرُمُ [يعني مَن زنَى بأمِّ امرأتِه فلا تَحرُمُ عليه زَوجتُه]. .
عن أبي هرَيرةَ وأبي ذرٍّ أنهما قالا بابٌ من العلم نتعلَّمُهُ أحبُّ إلينا من ألفِ ركعةٍ تطوُّعًا وبابٌ من العِلم نُعلِّمُهُ عُمِل بهِ أو لم يُعمَل بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ تطوُّعًا وقالا سمِعنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا جاءَ الموتُ طالبَ العلمِ وهوَ على هذه الحالِ ماتَ شهيدًا .
من زنى بأمَةِ امرأتِه [يعني حديث: قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه: إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال فيمَن زَنا بأمِّ امرأتِه بعدَ أن دخلَ بامرأتِه تَخَطَّأَ حُرمتينِ ولم تحرُمْ عليه امرأتُه .
حَديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ عن رجُلٍ أهَلَّ بعُمرةٍ فغَشِيَ امرأتَه ... الحديث. .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ: إذا زَنى بها [أي: بأُختِ امرَأتِه] لَم تَحرُمْ عليه امرَأتُه. .
قالَ: ونَكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن كِنْدةَ، وهي الشَّقِيَّةُ الَّتي سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّها إلى قَوْمِها وأنْ يُفارِقَها، ففَعَلَ ورَدَّها معَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ. .
عن أبي الحلالِ قال سألتُ عثمانَ عن رجلٍ جعل أمر امرأتِه بيدِها فقال القضاءُ ما قضَتْ .
عن عليٍّ إذا زنى بها لا تحرمُ عليه امرأتُه .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ أبي غلَّابٍ قالَ: سألتُ ابنَ عُمرَ عن رجلٍ، طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: تعرِفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ؟ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يراجعَها، قلتُ: أيُعتَدُّ بتلكَ؟ قالَ: أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمَقَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ قالا: «أيُّما رَجُلٍ مَلَّكَ امرَأتَه أمَرَها فافتَرَقا في ذلك المَجلِسِ لم يُحدِثْ فيه شَيئًا، فأمرُها إلى زَوجِها» .
عن عِمرانَ قالَ فيمن فجرَ بأمِّ امرأتِه: حَرُمَتا عليهِ جميعًا .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَقيلٍ الثَّقَفيِّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدِ ثَقيفٍ، فَعَلَقْنا طريقًا مِنْ طُرُقِ المَدينةِ حتَّى أَنَخْنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رَجُلٌ أبْغَضُ إلينا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عليه مِنْهُ، فَدَخَلْنا وَسَلَّمْنا وبايَعْنا، فَما خَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى ما في النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إلينا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنا مِن عِندِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمانَ؟ فَضَحِكَ وقالَ: «لَعَلَّ صاحِبَكُمْ عندَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمانَ، إنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا إلَّا أعْطاهُ دَعْوةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخذَ بها دُنْيا فَأُعْطِيَها، ومِنْهُمْ مَنْ دَعا بها على قَوْمِهِ فأُهْلِكوا بها، وإنَّ اللهَ أَعْطاني دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها عندَ رَبِّي شَفاعَةً لِأُمَّتي يوْمَ القيامَةِ». .
لا مزيد من النتائج